واصل طلبة الأدبي مشوار حصد الدرجات في امتحانات الثانوية العامة بعد أن تجاوزوا أسئلة امتحان علم النفس بسهولة دون معوقات، وبدأوا بالتفكير في المواجهة الصعبة التي تنتظرهم الأحد المقبل مع امتحان الفيزياء.
وقال معلمو المادة إن الامتحان جاء وفق جدول المواصفات الفنية وراعى مختلف مستويات الطلبة مع تضمنه بعض الجزئيات التي سعت إلى قياس الفروق الفردية بين الطلبة، فيما غابت الشكاوى من اللجان بشكل ملحوظ وظهرت استفسارات بسيطة من الطلبة حول بعض الأسئلة.
وأوضحت إدارات مدرسية أن الهدوء ساد مختلف لجان الأدبي والعلمي وغابت الشكاوى بين الطلبة وخرج عدد كبير منهم قبل نهاية الوقت المحدد، مشيرين إلى أن عملية التصحيح تتم بشكل دوري وفور نهاية الامتحان، من أجل سرعة إعلان النتائج عقب نهاية ماراثون الثانوية العامة.
وقال محمد الحوسني مدير مدرسة غنتوت الثانوية في أبوظبي إن امتحان علم النفس لم يمثل صعوبات كبيرة بالنسبة لطلبة الأدبي وكذلك الحال بالنسبة لطلبة العلمي الذين أبدوا سعادتهم من أسئلة امتحان الجيولوجيا، مشيراً إلى أن الهدوء كان طاغياً على مختلف اللجان وكانت استفسارات الطلبة في أضيف الحدود وشرع عدد كبير منهم في الخروج من اللجان قبل نهاية الوقت المحدد.
وأوضح محمد المنصوري طالب بالقسم الأدبي أن أسئلة امتحان علم النفس بسيطة ولم يكتنفها أي غموض ولم تحتاج أكثر من ساعة للانتهاء من الإجابة عليها والخروج من اللجان، مشيراً إلى أن طلبة الأدبي تنتظرهم مواجهة صعبة يوم الأحد المقبل مع امتحان الفيزياء يأملون أن يواصلوا خلاله مشوار حصد الدرجات.
ودعا زميله عيسى إبراهيم إلى إعادة النظر في فرض مواد علمية على طلبة الأدبي خاصة وأنها تمثل عائقا كبيرا أمام تحقيقهم معدلات مرتفعة بنهاية المطاف، مقترحاً أن يتم طرح هذه المواد بشكل اختياري وفق للتخصص الذي يرغب الطالب في دراسته في المرحلة الجامعية.
وأشار إلى أن امتحان علم النفس لم يمثل أي صعوبة بالنسبة لطلبة الأدبي مع تضمنه للعديد من الأسئلة التي تطابقت مع نماذج تدرب عليها الطلبة في الكتاب المدرسي وكتب التقويم، معرباً عن أمله أن يتمكن من تحقيق مرتفع في الامتحانات الفصلية تحفزه على مواصلة المشوار في الفصل الثاني.
المدرسة مسؤولة عن شكاوى الامتحانات
قال احمد الدرعي رئيس قسم الامتحانات بالوزارة إنه إذا كان هناك شكوى أو استفسار من الطلاب أو الدارسين من صعوبة الامتحان فعلى الطالب التواصل مع إدارة المدرسة التابع لها،، ويتم تحديد الشكوى دون تعميمها لأخذها بعين الاعتبار وإدراجها ضمن التقرير اليومي المرفوع لمركز التقدير ورصد الدرجات في المنطقة التعليمية.
وأوضح أن المنطقة تجمع هذه التقارير وتتأكد من صحة الشكوى وتعد كتابا لجهة الاختصاص بالوزارة للنظر في هذه الشكاوى، منوها إلى فتح باب مباشر بين الطالب والوزارة للرد على الاستفسارات عبر البريد الالكتروني المرفق مع المطوية التي قامت الوزارة بتوزيعها على جميع طلاب الصف الثاني عشر بجميع المدارس الخاصة والحكومية. وبين أن عملية التصحيح هي عملية فنية تبعا لخصوص كل مادة دراسية ويتم فيها التنسيق بين منسقي المواد في مراكز تقدير ورصد الدرجات والتوجيه الأول بالوزارة، وذلك لضمان توحيد أسلوب العمل على مستوى كافة المراكز.
لا ملاحظات على الأسئلة في رأس الخيمة
انهى طلبة الصف الثاني عشر يومهم الثالث بسلام بعد توالي أفراح الامتحانات التي أهدتهم سلاما في مادة علم النفس لطلبة الأدبي الذي جاء متوسطا مع بعض الملاحظات، وعبور آمن وسالم لمادة الجيولوجيا لطلبة العلمي، ما رفع الآمال بتوالي الأفراح يوم الأحد المقبل في مادة الفيزياء.
وعبرت عليا أحمد من الصف الثاني عشر أدبي، أن الامتحان كان مستواه متوسطًا، لأنه اعتمد أكثر على الحفظ وليس الفهم كما توقعوا، كما أن أسلوب الطرح لم يكن واضحا في بعض الأسئلة، وقد اربك الطالبات فرض حل أربعة أسئلة امتحانية فقط من أصل خمسة. وأشارت موزة الغناة مديرة مدرسة الرؤية الثانوية للبنات في رأس الخيمة، أن طلبة العلمي والأدبي قد خرجوا من لجانهم قبل الموعد بعد أن أتموا مراجعتهم لامتحاني علم النفس لطلبة الأدبي الذي تكون من 6 أوراق تنوعت أسئلتها، ومادة الجيولوجيا للعلمي التي تكونت من 7 أوراق.
أبوظبي ـ أحمد جمال
