أكد دبلوماسيون عرب ان الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومكانة سموه على الساحة الدولية كقائد ملهم يحظى باحترام العالم اجمع ستكون بإذن الله من العوامل المرجحة لكفة دبي في استضافة مقر الأمم المتحدة وتحقيق انجاز جديد يضاف إلى سلسلة الانجازات الضخمة التي حققتها دبي في عهد سموه.
وأكدوا ان الخطوة الجريئة تعبر عن الرؤية الثاقبة لسموه وحرصه الموصول على وضع دبي في مكانة مرموقة على الخارطة العالمية واعتبروها خطوة لتعزيز مكانة دول الخليج على الساحة الدوليةوأكد المسؤولون والدبلوماسيون العرب دعم بلادهم بقوة لمساعي إمارة دبي لاستضافة مقر الأمم المتحدة لما تحمله هذه الخطوة من انعكاسات ايجابية على دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ويعزز مكانة دول الخليج على الساحة الدولية.
وقالوا نثمن ونبارك ونؤيد اي تحرك أو سعى أو نجاح إماراتي لأنه في النهاية هو نجاح وفوز وانتصارلكل العرب وان العالم سيكون أكثر سعادة إذا ما أحيل هذا الاقتراح لحيز التنفيذ الفعلي. وأجمعوا على ان الإمارات جديرة لهذا الترشيح لأنها أرض سلام ومحبة ووئام أرض محبة وسلام ووئام وان العالم سيكون أكثر سعادة إذا ما أحيل هذا الاقتراح لحيز التنفيذ الفعلى
وجاء إعلان دبي استعدادها لإستضافة مقر منظمة الأمم المتحدة، استجابة للطرح الذي روجت له صحيفة فوكس الأميركية بضرورة نقل مقر الأمم المتحدة من نيويورك، ليكون بمثابة الحجر الذي حرك المياه العربية الراكدة، ويرسم من جديد الأمل أمام الكثيرين الذين يطمحون في أن تستعيد أمتنا العربية مكانتها اللائقة بها، ووضع حد للانحياز المتكامل لبعض الاطراف على حساب آخرين وخاصة الأطراف العربية والإسلامية من خلال اتباع سياسة الكيل بمكيالين، ولتعيد من جديد فتح ملف إصلاح الأمم المتحدة.
هذه الاستجابة السريعة من جانب إمارة دبي تلقفتها عدد من الأوساط والشخصيات العربية بسرعة كبيرة لتعلن ترحيبها وتأييدها ودعمها لها باعتبارها تمثل انتصارا ونجاحا وفوزا عربيا للعرب قبل أن يكون للإمارات، وباعتباره يلبي مطالب الكثيرين ويمثل خطوة نحو اصلاح الأمم المتحدة قبل أن تنهار كلية.
الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس البرلمانية في مصر أكد على أن موضوع نقل مقر الأمم المتحدة من نيويورك هو مجرد اقتراح صعب التنفيذ، وأنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة يمكن أن تقبل بذلك خاصة في الوقت الذي تعتبر فيه القوى الأوحد في العالم.
وقال لاشك إن دبي من حقها ان تعرض وتؤكد استعدادها لاستضافة مقر الأمم المتحدة خاصة وأنها تمتلك من الإمكانيات والقدرات والكفاءات البشرية والمادية ما يمكنها من ذلك ولاشك أن هذا الموضوع لو أخذ منحى واقعيا وخطوات تنفيذية فإن هذا العرض سيكون محل ترحيب وتأييد من جميع العرب، ولكن هذا مجرد اجتهادات وأطروحات صحافية.
واضاف قائلا: إخواننا في دولة الإمارات العربية المتحدة وخاصة في دبي يعلمون قدر المحبة التي تحملها قلوب جميع المصريين لهم، مثلما نعلم نحن قدرنا في قلوب إخواننا في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو أمر لا يحتاج إلى براهين أو اثباتات، منوها بالعلاقات الأخوية الممتازة التي تربط البلدين الشقيقين والتي رسخها الرئيس المصري حسني مبارك مع شقيقه الراحل العظيم المغفور له الشيخ زايد آل نهيان، والذي صار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .
عرض يحترم
بدوره، أكد اللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب المصري (البرلمان) على أن العرض الذي قدمته إمارة دبي باستضافة مقر الأمم المتحدة في حال نقلها من نيويورك لاشك أنه عرض يحترم ويحظي بتقدير الجميع وأن الكثيرين سيدعمونه لما تمتلكه دبي من امكانيات وقدرات مادية ولوجستية هائلة، هذا فضلا عن الكفاءات البشرية التى تمتلكها دبى وتؤهلها لاستضافة مقر المنظمة الدولية الرفيعة.
واضاف أن الطفرة الاقتصادية والتنموية الهائلة التي حققتها دبي في سنوات معدودة، بعيدا عن البترول يعد مؤشرا جيدا على قدرة دبي على القيام باستحقاقات تلك الاستضافة، خاصة إذا ما اضفنا إلى ذلك ما تتمتع به دولة الإمارات العربية المتحدة من علاقات طيبة مع كل دول العالم وما تنتهجه من سياسات متوازنة ورشيدة وعاقلة بعيدة عن التهور أو الدخول في محاول أو مغامرات غير محسوبة العواقب والابتعاد عن اية مهاترات.
ونوه الجمال إلى العلاقات الطبية التي تربط بين مصر والإمارات وأن تلك العلاقات تعتبر مثالا يحتذى في العلاقات العربية القائمة على الاحترام المتبادل وعلى الأخوة والمصالح المتبادلة والتفاهم الكامل والتعاون المشترك، وهذه العلاقات وهذا التقارب يتضح ويظهر كثيرا خاصة عند التحركات الدولية وفي المحافل العالمية وبالتالي فنحن نثمن ونبارك ونؤيد اي تحرك أو سعى أو نجاح إماراتي لأنه في النهاية هو نجاح وفوز وانتصار مصري كما هو إماراتي.
خطوة كبيرة
من جانبه، عبر السفير الدكتور محمد ابراهيم شاكر رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية عن تأييدة لعرض دبي باستضافة مقر الأمم المتحدة إن حدث وتم نقله وإن كان هذا أمرا يعتبره بالغ الصعوبة، ولكنه إن حدث فإنه يرى أنه سيمثل خطوة كبيرة نحو اصلاح المنظمة وإعادة هيكلتها من جديد بشكل يجعلها أكثر قدرة على توفير الأمن وتحقيق السلام في العالم بعد أن تحولت في بعض الأحوال إلى مظلة لقوى الاحتلال وغطاء لعمليات عسكرية غير شرعية.
وقال نحن طبعا نرحب بأن تنتقل المنظمة إلى دبي أو إلى اي مكان عربي وإن كان هذا من وجهة نظري يعد أمرا صعبا لأن قوى كثيرة في العالم ستقف حائلا دون ذلك خاصة وأن للمنظمة مقرين فرعيين في جينيف وفيينا وبالتالي فلا يمكن تصور أن توافق تلك القوى على تواجده في المنطقة العربية.
وأشاد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة رئيس اللجنة الاولمبية البحرينية في تصريح خاص لـ (البيان) بتوجه حكومة دبي لاستضافة مقر الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن هذه الخطوة الجريئة تعبر عن الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وحرص سموه الموصول على وضع دبي في مكانة مرموقة على الخارطة العالمية.
وأكد أن التطور الهائل الذي تشهده دبي في مختلف مجالات الحياة يشكل قاعدة متينة تؤهلها لاحتضان مقر الأمم المتحدة قائلا : تتمتع دبي بمزايا كبيرة تجعلها قادرة على استضافة أهم الهيئات العالمية ومن بينها موقعها الاستراتيجي الذي يتوسط العالم أو من ناحية البنية الأساسية رفيعة المستوى التي تعزز من قيمة هذا الموقع خاصة مع امتلاك دبي واحدة من أرقى شبكات النقل الجوي والبحري والبري في العالم ، مما يجعل دبي نقطة التقاء مهمة يسهل الوصول إليها من مختلف أرجاء العالم.
وأشار الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة الى أن الرؤية السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومكانة سموه على الساحة الدولية كقائد ملهم يحظى باحترام العالم اجمع ستكون بإذن الله من العوامل المرجحة لكفة دبي في استضافة مقر الأمم المتحدة وتحقيق انجاز جديد يضاف إلى سلسلة الانجازات الضخمة التي حققتها دبي في عهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وأكد الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة إننا في مملكة البحرين ندعم بقوة مساعي إمارة دبي لاستضافة مقر الأمم المتحدة لما تحمله هذه الخطوة من انعكاسات ايجابية على دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي ويعزز مكانة دول الخليج على الساحة الدولية.
اقتراح صائب
من جهته أكد عصام عوض متولي قنصل عام السودان في دبي أن اقتراح مجلة فوربس العالمية بترشيح الامارات لتكون مقرا عاما للأمم المتحدة يعد ترشيحا واقتراحا صائبا لأن الإمارات مؤهلة لذلك من ناحيتي البنية التحتية والتنوع السكاني ، وقبل أن يتم هذا الترشيح نعتقد أن الإمارات كانت ولا تزال مقرا للأمم المتحدة لأن مفهوم الأمم المتحدة مفهوم يتصل بالتنوع السلالي والأثني والمعرفي والديني والعرقي والإمارات ودبي خاصة كانت حاضنة لهذا المشهد تاريخيا .
وأضاف أنه من الناحية السياسية تعد الإمارات جديرة لهذا الترشيح لأنها أرض سلام ومحبة ووئام ولا يعرف لها أي انحياز يثير الغبائن والضغينة ، وهي منشأ حكمة اكتسبتها من حكيم العرب ومؤسس الدولة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان الذي مد جسور التواصل عربيا وعالميا وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.
وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات ، لافتا إلى أن السياسة الحكيمة التي تدار بها الأمور في الإمارات بفضل قيادتها الرشيدة وسياستها الانفتاحية حول العالم وموروثها الضاربة جذوره التاريخية منذ الأزل وقد حفزت مجلة فوربس العالمية لهذه الإشارة الايجابية والتي ستكون مفخرة لكافة أبناء العروبة .وقال إننا سنكون سعداء جدا ونعتقد أن العالم سيكون أكثر سعادة إذا ما أحيل هذا الاقتراح لحيز التنفيذ الفعلى ، فهو اقتراح صائب بكل المقاييس لما تملكه الإمارات من سمعة عالمية طيبة يحتذى بها .
المنامة - غازي الغريري
القاهرة ـ سباعي إبراهيم


