شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس الجامعة الأميركية بالمبنى الرئيسي للجامعة صباح أمس بحضور سمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة حفل اختتام الدورة الإقليمية لتوثيق المواقع التراثية العربية، والتي نظمها برنامج الحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة العربية «آثار» التابع للمركز الدولي لدراسة وترميم الممتلكات الثقافية (إيكروم) بالتعاون مع حكومة الشارقة ممثلة في دائرة الثقافة والإعلام وإدارة متاحف الشارقة بالإضافة إلى الجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة الشارقة.

وبدأ الحفل بكلمة ترحيبية بصاحب السمو حاكم الشارقة راعي الحفل ألقاها الدكتور مفيد السامرائي المنسق العام لبرنامج آثار.وأشار السامرائي في كلمته إلى جهود سموه في الحفاظ على التراث والثقافة العربية والإسلامية، والتي أثمرت عن اختيار الشارقة عاصمة للثقافة العربية، وكذلك اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية.

وقال إن من أهم الأهداف التي تم تحقيقها في هذه الدورة التأكيد على أهمية التوثيق العلمي الدقيق والمسح الكامل للمواقع الأثرية والأبنية التراثية.وقدم الدكتور زكي أصلان مدير برنامج آثار «إيكروم» في كلمته خالص شكره وتقديره لصاحب السمو حاكم الشارقة على تفضله برعاية برنامج آثار، وشكر الجهات الداعمة للبرنامج وهي كل من الإدارة العامة لتنمية التعاون في وزارة الخارجية الإيطالية والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «أليسكو» بالإضافة «لإيكروم» وحكومة الشارقة.

وقدم أصلان عرضا مصورا عن منجزات الدورة تضمن النشاطات والتدريبات العملية والنظرية التي تم تقديمها للمشاركين خلال أسبوعين على أيدي خبراء في هذا المجال.وتهدف الدورة إلى تعزيز وتطوير المؤهلات المهنية للمختصين في مجال التوثيق والنظم المعلوماتية المتعلقة بإدارة التراث في الوطن العربي وتركيز المفاهيم الأساسية لمناهج إدارة أعمال التوثيق في الوطن العربي واتخاذ القرارات التي تضمن حماية مواقع التراث الثقافي.

وتضمنت الدورة جلسات نظرية وعملية وحلقات دراسية في غرف الدراسة بالإضافة إلى العمل الميداني في موقع الدورة الأثري في إمارة أم القيوين. وتطرقت الدورة إلى مواضيع منها مبادئ التوثيق وجمع المعلومات وتدوين وإدارة البيانات المتعلقة بالمواقع التراثية والأنشطة ومنهجيات .

وأدوات التسجيل والتوثيق والجرد وإدارة المعلومات و تقنيات أعمال الطبوغرافيا و نظام تحديد المواقع «جي بي اس» والمساحة التصويرية فوتوغراميتري وتقنيات مسح الليزر ثلاثي الأبعاد والبحث التوثيقي «البحث التاريخي والآثاري والحالة الإنشائية» ومبادئ و تصميم وإدارة السجلات في نظم قواعد البيانات «جي اي اس» وتطبيقها.

وفي الختام تفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بتسليم الشهادات للمشاركين من مديري مواقع وآثاريين ومعماريين ومهندسين ومخططين من 11 دولة هي دولة الإمارات و السعودية و عمان و مصر و سورية و لبنان و المغرب و فلسطين و الأردن و إيران وخبراء من اسبانيا وايطاليا وفرنسا وبلجيكا.

..ويشهد توقيع اتفاقية بين جامعة الشارقة و«جلفار» ويزور المستشفى الجامعي

شهد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة قبل ظهر امس توقيع اتفاقية للتعاون بين جامعة الشارقة وشركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار».

جرى توقيع الاتفاقية بمقر إدارة مجمع الكليات الطبية والصحية بحضور سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة ووقعها الدكتور مهندس سامي محمود مدير جامعة الشارقة وعن شركة الخليج للصناعات الدوائية «جلفار» مديرها العام الدكتور أيمن سهلي.

وعقب توقيع الاتفاقية أعلن الدكتور أيمن سهلي مدير عام الشركة عن استعداد جلفار التام للتعيين الفوري لكافة خريجي وخريجات كلية الصيدلة في جامعة الشارقة من المواطنين، وكذلك تعيين الخمسة الأوائل من خريجي هذه الكليات من الجنسيات الأخرى.

وأكد أن الشركة ستقدم الفرص التدريبية لطلبة جامعة الشارقة في العديد من المجالات، وفي مقدمتها مجالات التسويق والعمل الصناعي وأن الأطقم الفنية العاملة في الشركة ستستفيد من مجالات التدريب الطبي لدى الجامعة والاطلاع على المستجدات العلمية وآخر تطورات البحث العلمي ذات الصلة.

من جانبه أكد الدكتور سامي محمود مدير جامعة الشارقة أن الاتفاقية تحقيق مهم لمحاور وآفاق استراتيجية جامعة الشارقة في مجالات البحث العلمي والتدريب المهني لكل من طلبة جامعة الشارقة والعاملين لدى شركة جلفار.. مشيرا إلى أن الجامعة تسعى إلى ربط تجربتها العلمية بالتطبيقات العملية في الصناعة والتي لها تأثير كبير ومهم بالنسبة للنمو الاقتصادي والاجتماعي والصحي وغيرها في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة الخليجية والعربية.

وتتعاون جلفار مع جامعة الشارقة أيضا في إنشاء مركز للبحث والتطوير بمقاييس عالمية يعمل على تحفيز الإبداع ومشاركة المعرفة وتطوير المشاريع الإبداعية ويساعد في توفير ثقافة بحثية وبيئة علمية ملائمة في مجالات أبحاث الطب الحيوي وخاصة فيما يتعلق بالأمراض المعدية وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والسرطان وتشجيع نقل التكنولوجيا نحو قطاع الصناعة الدوائية والإبداع التقني الحيوي من أجل تحقيق أهداف تشخيصية وعلاجية مع تطبيقات على ذلك.

من ناحية آخرى وعقب توقيع الاتفاقية قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي يرافقه سمو الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة والحضور بزيارة تفقدية لمركز الأبحاث الطبية الذي يعد من اكبر المراكز العلمية والبحثية في المنطقة والشرق الأوسط ويقع على مساحة قدرها 6 آلاف متر مربع وتتركز استراتيجية المركز في التعاون مع وزارة الصحة وشركات الدواء والشركات العالمية ذات الصلة ومرتكز البحث العالمية.

يذكر ان المركز بدأ إجراء بعض المشاريع البحثية في مجال أمراض السرطان وغيرها ومن المتوقع ان يكتمل العمل فيه خلال الشهور المقبلة وان يعمل بكامل قوته. كما زار صاحب السمو حاكم الشارقة ومرافقوه مركز التدريب الإكلينيكي ومركز الشارقة للتدريب الجراحي واللذين يعدان من اكبر المراكز العلمية في الدولة والمنطقة في هذا المجال لتدريب جميع العاملين في الحقل الصحي ورفع قدراتهم المهارية في التدريب الجراحي والتدريب على المناظير والإسعافات وغيرها من التدريبات.

وستبدأ باكورة أعمال المركز يوم 22 يناير الجاري في تنظيم أول برنامج تدريبي. بعد ذلك قام صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة ومرافقوه بزيارة المستشفى الجامعي بالمدينة الجامعية بالشارقة التي ستمثل بمجرد البدء في تقديم خدماتها جزءا رئيسيا من المنظومة التي تؤسس لها الشارقة، والتي تربط بين الخدمات الصحية التي تقدمها وبين التعليم الطبي بكليات الطب والأسنان والصيدلة والعلوم الصحية والبحث العلمي بجامعة الشارقة.

وتفقد سموه مختلف أجنحة وأقسام المستشفى المختلفة، وأعرب سموه عن ارتياحه لعمليات التنفيذ الجارية موجها سموه بسرعة الانجاز للانتهاء في الموعد المقرر لها بإذن الله يوم 29 مايو المقبل الذي يوافق يوم تخريج أول دفعة من كلية الطب وكلية طب الأسنان. ومن المتوقع ان تشكل مستشفى الجامعة التي صممت على احدث المعايير العالمية نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية والعلاجية والأكاديمية في الدولة.

(وام)