أكد مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات 2010 أهمية الاستعداد والجاهزية من قبل المؤسسات الحكومية من أجل مواصلة الأعمال وقت الطوارئ والأزمات.
واوصى المؤتمر بضرورة الاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات، من أجل الحد والتخفيف من آثار الأزمات مشيرا الى ان البشر لايمكنهم منع وقوع الحوادث والأزمات لكن يمكنهم التخفيف من آثارها من خلال الاستعداد والجاهزية .
ودعا المؤتمر الى انشاء موقع إلكتروني لتبادل الأفكار والتجارب في مجال الطوارئ والأزمات وان يتم التواصل من خلاله بين جميع المشاركين في المؤتمر والمهتمين في الأمر.
واختتم المؤتمر اعماله امس مطالبا بدراسة المخاطر والتهديدات على المستوى الوطني وانشاء سجل لهذه المخاطر ووضع خطط للحد منها.
وشدد المؤتمر على اهمية دور القطاع الخاص في حماية موارد الدولة وبيئتها والاحتذاء بالنماذج الناجحة مثل تجربة شركة أبوظبي الوطنية أدنوك في التعامل مع الأزمات والحوادث.
واكد الحاجة إلى الاستفادة القصوى من خطة الطوارئ الوطنية لقطاع الاتصالات حيث أن قطاع الاتصالات هو الشريان المهم لاقتصاد الدولة .
كما اكد اهمية أنطمة المعلومات الجغرافية ودورها وقت الأزمات يؤكد حاجة دولة الإمارات العربية المتحدة لمنظومة متكاملة منها.
واشار الى حاجة منافذ الدولة البرية والبحرية والجوية إلى تحليل وتقييم التهديدات بالتعاون مع الجهات المعنية، حيث عرضت دائرة الجمارك في دبي تجربتها الناجحة في ذلك، كخط حماية أول للمجتمع والشعب والاقتصاد.
واكد على دور وسائل الإعلام الإيجابي في حالات الطوارئ والأزمات، وتوعية الناس، ونشر ثقافة الطوارئ والأزمات بين الجمهور، وفي هذا المقام يوجه المؤتمر الشكر لجميع الجهات المشاركة ولوسائل الاعلام على الدور الذي قامت به لإنجاح فعاليات المؤتمر.
ووقعت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات على هامش فعاليات المؤتمر ثلاث مذكرات تفاهم مع كل من دائرة الشؤون البلدية في إمارة أبوظبي، والمجلس الوطني للإعلام، وشركة الثريا للإتصالات.
ووقع مذكرات التفاهم محمد خلفان الرميثي، المدير العام للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، مع راشد مبارك الهاجري رئيس دائرة الشؤون البلدية لإمارة أبوظبي، وإبراهيم العابد المدير العام للمجلس الوطني للإعلام، ويوسف السيد، الرئيس التنفيذي لشركة الثريا.
وتنص مذكرة التفاهم الأولى بين الهيئة ودائرة الشؤون البلدية على تعاون الجانبين في تبادل المعلومات والخبرات في جميع المجالات، وخاصة المعلومات الجغرافية والمكانية لتكون الأداة الرئيسية للتخطيط والاستعداد والاستجابة لمجابهة الأزمات والطوارئ.
وتنص مذكرة التفاهم الثانية بين الهيئة والمجلس الوطني للإعلام على قيام المجلس الوطني للإعلام بتزويد الهيئة بالأخبار والمعلومات والبيانات والتصريحات الخاصة بالهيئة الوطنية للطوارئ والأزمات وتسهيل حصول الإعلاميين ومراسلي وكالة أنباء الإمارات عليها والتعاون في نشر ثقافة الطوارئ والأزمات بحيث تكون الهيئة الوطنية هي مصدر الأخبار، إلى جانب تبادل المعلومات والاستشارات والمطبوعات الخاصة.
وتنص المذكرة الثالثة بين الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، وشركة الثريا للاتصالات على تعاون الجانبين لتقديم خدمات اتصالات بالوسائل المتوفرة لدى شركة الثريا في دولة الإمارات خلال الكوارث والطوارئ والأزمات.
ومن جانبه أكد محمد خلفان الرميثي، المدير العام للهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والطوارئ حرص الهيئة على التوصل إلى التفاهم والتعاون مع جميع الجهات الحكومية والخاصة في إطار استعداداتها للاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات.
مشيرا إلى إن هذه المذكرات تعد البداية سوف تتبعها خطوات أخرى في المستقبل لتكون الهيئة دائماً على أهبة الاستعداد لأي طارئ.
أبوظبي - ممدوح عبد الحميد
