حالت التعليمات المشددة على الموجهين والمدرسين، من إمكانية الحصول على تحليل الورقة الامتحانية لمادة الرياضيات بالأمس للفرعين الأدبي والعلمي، حيث فاد عدد من الموجهين والمدرسين.
أن لديهم تعليمات مشددة بعدم التحدث للصحافة أو الإدلاء بأية تعليمات تخص الامتحانات بصورة خاصة، والمناهج بشكل عام، ما أثر على عملية تقييم العملية الامتحانية بصورة علمية واخذ وجهتي نظر الطرفين.
حسب الأسس ومعايير التقييم والقياس التي اعتمدتها الوزارة ومجلس أبوظبي للتعليم، وأمام إحجام المختصين عن التجاوب مع أسئلة الصحافيين في تغطية الامتحان كان البعض يكتفي بابتسامة خجولة ويقول الامتحانات تراعي المستويات وحسب الخطة الموضوعة.
والمسؤولون الرسميون يبعثون بالإشادة والترحيب، وبالتالي لم يعد أمامنا إلا أن نعتمد بالدرجة الأولى على استقراء ردود فعل الطلاب، فهم الأكثر دراية بامتحاناتهم وتقييمها ومقدرتهم على التعامل معها، والتجارب الامتحانية السابقة كانت تؤكد مصداقية تحليل الطلاب وضبابية تحليل الموجهين والمسؤولين والتهديدات الإدارية.
حسب ما أكد عدد كبير منهم، أنهم سيكونون عرضة للمساءلة في حال الحديث إلى وسائل الإعلام، حيث كانوا يتحسبون للحساسيات والمحسوبيات، والجميع يذكر ما حدث للطلاب في تقييم امتحانات الفيزياء في العام الماضي، حيث حول الرسميون التعتيم على ما حدث وكأنهم يغطون وجه الشمس بغربال.
وبالأمس لم يكن هناك داع للتحفظ، فجميع الطلاب خرجوا من القاعات الامتحانية فرحين مسرورين ومتفائلين دون شكاوى تذكر، مؤكدين أن الامتحانات جاءت شاملة لكافة الوحدات والمواضيع باستثناء بعض الفقرات الخاصة بسؤال جدول المقارنة الذي أعطيت بياناته كاملة.
إضافة إلى قياس المساحة القصوى للمثلث، وبشكل عام أشار طلاب القسم العلمي إلى أن الأسئلة كانت طويلة بعض الشيء وتحتاج إلى وقت أطول، فيما أكد طلاب القسم الأدبي رضاهم التام على مستوى الأسئلة.
وعلق الطلاب على عدم رد الموجهين على تقييم الورقة الامتحانية انهم باتوا يمتلكون المهارات والقدرات على تقييم الأسئلة، مؤكدين بأنهم تدربوا على جميع النماذج الامتحانية، وتركوا للمعنيين التبريرات وتقسيم الدرجات حسب نظام الامتحانات الذي يجب أن يراعي جميع الفروقات والمهارات الطلابية.
العين ـ داوود محمد