أجمع طلبة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي في مدارس الفجيرة على سهولة أسئلة امتحان مادة الرياضيات التي وصفها أحدهم بأنها مرت مرور الكرام، إلا أنه في المقابل تفاوتت آراء طلبة الفرع العلمي الذين تباينت حول وضوحها لدى البعض، فيما اعتبرها الآخرون أنها تحتاج إلى بذل جهد إضافي.
إلا أنه وبشكل عام لم تتلق الإدارات المدرسية والمشرفة على الامتحان أية شكاوى حول الورقة الامتحانية.. الأسئلة جاءت شاملة ومباشرة ومتوافقة بشكل كبير مع النماذج الامتحانية المطروحة.
وتفقد جمعة خلفان الكندي مدير منطقة الفجيرة التعليمية وصالح سليمان نائب المدير أمس لجان الثانوية العامة في مدرسة أم المؤمنين للتعليم الثانوي بمدينة الفجيرة. مشيرا إلى استقرار أوضاع الطلبة وسير الامتحانات لكلا القسمين العلمي والأدبي، بجد ويسر.
كما أكد محمد حجاج موجه مادة الرياضيات في المنطقة أن الامتحان كان شاملاً وغطى جزءاً كبيراً من المنهاج ويناسب المستويات الطلابية المختلفة.
وأضاف أن زمن الإجابة كان كافيا للحل بل وللمراجعة المتأنية أيضا، وأن الامتحان يضم على أسئلة تقييم الطالب المتميز بنسبة 8%. أما بقية الأسئلة فكانت في متناول الطالب المتوسط وأغلبها طرحت في النماذج الامتحانية وخلال اللقاء الذي أداره الموجة الأول للمادة قبل فترة الامتحانات.
ورغم ذلك تباينت بعض الآراء على حسب مستويات طلبة العلمي حول سهولة وصعوبة بعض الأسئلة، أشارت إحدى نسبة من الطالبات إلى عدم وضوح السؤال المتعلق بالقيم القصوى والصغرى.
توقعات
وتوقعت معلمات المادة بعد إطلاعهن على مستوى أسئلة المادة بحصول نسبة كبيرة من الطلبة على الدرجات النهائية أو ما يعادلها، مشيرات إلى أن الأفكار المتناولة كانت أسهل من امتحان السنة الماضية ولا تحتاج إلا إلى القليل من التركيز من قبل الطلبة.
شقاوة طلبة
وتباهى بعض الطلبة من فئة الذكور بعد خروجهم من لجان الامتحان بقدرتهم على تسريب بعض القصاصات الورقية «البراشيم» التي كتب عليها بعض القوانين والأجوبة، وبدأوا كشف كل وسائلهم لإخفاء البراشيم عن مشرفي اللجان.
كما أدى طلبة الثاني عشر للقسمين العلمي والأدبي في جميع المدارس التابعة لمكتب الشارقة التعليمي صباح أمس امتحاناتهم لمادة الرياضيات بدون أية شكاوى تذكر وعبروا عن ارتياحهم التام لمستوى الامتحان بصفة عامة.
على الرغم من تباين آراء الطلاب حول أسئلة الرياضيات للقسم العلمي حسب تباين مستوياتهم ودرجة حفظهم، بين من قال إنها سهلة جداً ولا يحتاج الحل للوقت كله المخصص للمادة والبعض الآخر قال: إن الأسئلة كانت غير متوقعة وتحتاج إلى تركيز.
وحسب عدد من طلبة الفرع الأدبي الذين عبروا عن ارتياحهم العام لسهولة الورقة الامتحانية وسط الأجواء الهادئة، وبأنها بداية جيدة لسير الامتحانات حتى النهاية.
وتابعت «البيان» أداء سير الامتحانات في عدد من لجان الامتحانات في مدينة خورفكان وكلباء والتقت عددا من مدراء المدارس والطلبة. حيث أشارت الطالبة سعاد عيسى الحمادي ـ أدبي ـ بأن الامتحان سهل جدا لدرجة أنها خرجت أول واحدة من لجنة الامتحان.
وخالفها الرأي الطالب حامد علي مبارك «أدبي» من مدرسة المحمود للتعليم الثانوي بنين بكلباء بأن الامتحان متوسط المستوى، لكنه بشكل عام كان يميل إلى السهولة ولم يكن يحتوي على أفكار صعبة جدا.
من جانبهن، عبرت طالبات العلمي في المدرسة ذاتها وفي مدارس أخرى للبنين والبنات عن ارتياحهن من سير امتحان مادة الرياضيات. فقد أكدت الطالبة إسراء علي ـ علمي - أن امتحان مادة الرياضيات جاء في متناول الطالب ولم تواجه صعوبة إلا في الصفحة السادسة والصفة الحادية عشر، ولكن بشكل عام كان الامتحان رائعا.
وفي سياق آخر أوضحت الطالبة عائشة محمد ـ علمي بأن الامتحان كان صعبا. لافته إلى توقعها ذلك لأنهن اعتدن سماع أن في كل سنة يكون امتحان رياضيات الصف الثاني عشر معقدا. مشيرة إلى أن بداية الامتحان كانت الأسئلة سهلة، ولكن الأوراق الأخيرة جاءت صعبة واحتوت على بعض الأفكار.
الفجيرة ـ ابتسام الشاعر ـ خورفكان ـ آلاء أحمد وخدية النقبي
