بدأ طلبة الأدبي مشوارهم مع الامتحانات العلمية بعبور آمن لامتحان الرياضيات وعمت حالة من الرضا في غالبية اللجان، على الرغم من ظهور شكاوى محدودة حول عدم وجود أسئلة اختيارية.

وأوضح معلمو المادة أن الامتحان في مستوى الطالب المتوسط بالنسبة لطلبة الأدبي على عكس طلبة العلمي الذين اتسم امتحانهم بالتطويل، مشيرين إلى أن أسئلة رياضيات الأدبي جاءت مشابهة لنماذج من كتب التقويم والكتاب المدرسي وتضمنت بعض الجزئيات البسيطة التي سعت إلى قياس الفروق الفردية بين الطلبة.

وأكدت إدارات مدرسية أنه لم تصدر شكاوى كبيرة من لجان الأدبي في امتحان الرياضيات بل إن عددا من الطلبة خرج من اللجان قبل نهاية الوقت المحدد، مشيرين إلى أن الأسئلة اتسمت بالوضوح ولم تعتمد بشكل كبير على التفكير بقدر اعتمادها على حفظ الطلبة للقوانين.

وقال محمد الحوسني مدير مدرسة غنتوت الثانوية في أبوظبي إن امتحان الرياضيات لم يمثل صعوبات كبيرة بالنسبة لطلبة الأدبي على عكس طلبة العلمي الذين اشتكوا من طول أسئلته، مشيراً إلى أن الهدوء كان طاغياً على لجان الأدبي وكان استفسارات الطلبة في أضيف الحدود وشرع عدد كبير منهم في الخروج من اللجان قبل نهاية الوقت المحدد.

القسم العلمي

تباينت بالأمس آراء طلبة الثاني عشر بأبوظبي حول ورقة الرياضيات للقسم العلمي التي رآها البعض جيدة وفي مستوى الطالب المتوسط في حين تركزت شكوى البعض الآخر حول سؤالي الجدول والمسألة الكلامية المتعلقة بالمثلثين المتطابقين.

في حين اتفقت آراء عدة حول الحاجة لوقت إضافي، وفي المقابل أكدت معلمات الرياضيات أن الورقة جيدة والأسئلة راعت الفروق الفردية وبها أسئلة لمن هم أقل من المتوسط والمتوسط وقليل منها حمل فكرة مميزة للطالب المتفوق ولكن ليست معقدة، واعتبر أنه ربما تطلبت الورقة بعض الوقت الإضافي لأن قدرات الطلبة في سرعة التفكير والإجابة تختلف.

ففي ثانوية فلسطين ذكرت شيخة الزعابي مديرة المدرسة أن لديها في المدرسة (247) طالبة في الصف الثاني عشر، منهم فقط طالبة واحدة لجنة خاصة بسبب حالتها الصحية، مشيرة إلى أنها لمست رضا عاما بين طالبات الثاني عشر الأدبي بالنسبة للرياضيات، في حين اشتكى بعض طالبات العلمي وبدأن يطالبن بوقت إضافي لطول الأسئلة وحاجتها للتفكير، واعتبرت أن التفكير في الزمن أربك بعض الطالبات على حساب التركيز في الإجابة.

وعلى مستوى آراء الطالبات قالت الطالبة فرح عمر إن أسئلة الرياضيات لم تخرج عن المقرر المدرسي وبعضها مباشر والبعض الآخر تطلب التفكير، مشيرة إلى أنها تعاملت مع جميع الأسئلة بسهولة ولكن استوقفها فقط السؤال في الصفحة رقم (11) حول النمذجة والمتعلق بإيجاد المساحة القصوى للمثلث وربما كان الوحيد الذي يتطلب بعض التفكير، وقد خرجت مع قرب نهاية الوقت بدقائق في بقي الجميع في مقاعدهم.

أبوظبي ـ أحمد جمال، لبنى أنور