تضاربت آراء طلاب الصف الثاني عشر بقسميه (العلمي والأدبي)، والموجهين الأوائل المعنيين بوضع امتحان الرياضيات حول صعوبة وطول الورقة الامتحانية، وأقر بذلك عدد كبير من الطلاب، فيما أكدت إدارة التقويم والامتحان بوزارة التربية والتعليم على عدم تلقيها أية شكوى من قبل مدراء المناطق التعليمية، أومن القائمين علي العملية التعليمية على مستوى الدولة.

فيما تلقت «البيان» ما يقرب من 150 اتصالا هاتفيا على الخط الساخن يؤكدون جميعهم طول الامتحان للقسم العلمي الذي شمل نحو 12 ورقة أسئلة، وقال بعضهم إن اللجنة المعنية بوضع الامتحان احتسبت 25درجة على ثلاثة أسئلة من مهارات التفكير العليا التي لا تتلاءم مع الطالب المتوسط.

وأكدت عائشة الغانم مدير إدارة التقويم والامتحانات بالوزارة على عدم وجود أية شكوى من قبل مدراء المناطق التعليمية على مستوى الدولة، ولا يوجد أي اتصال استفساري على الخطوط الساخنة بالمناطق التعليمية، موضحة أن الامتحان جاء ليناسب جميع المستويات.

وأضافت الغانم، أن الإدارة تتواصل مع مراكز التصحيح بكل منطقة ليتم التأكد من نتائج العينة العشوائية التي يتم اختيارها وتصحيحها في نفس يوم الامتحان لتقييم الدرجات وتحديد مستوى الطلاب.

وأوضحت أن اختيار العينة العشوائية تم تصحيحها أول من أمس في مادة اللغة الإنجليزية وسوف يتم الإعلان عنها في وقت قريب، مشيرة إلى أن عملية التصحيح تتم أولا بأول وتقوم الإدارة بزيارة ومتابعة مراكز التصحيح على مستوى المناطق التعليمية بالدولة في الفترة المسائية.

ومن جهة مدراء المدارس كانوا متوقعين صعوبة الأسئلة وطولها، ولكنهم أشادوا بترتيب وتنظيم الورقة الامتحانية، وقال مدير مدرسة الصفا الثانوية بنين علي مال الله، أنهم كانوا متوقعين صعوبة الامتحان، لذلك قاموا بعمل دورات تدريبية للطلاب على النماذج الجديدة ولم يجدوا معاناة في التسلسل الجديد، ولكنهم وجدوا معاناة في المحتوى الداخلي للورقة.

موضحا انه أثناء مروره على اللجان تناقش مع طلاب العلمي فوجد أنهم يعانون مشكلة طول الامتحان، وطلاب الأدبي يعانون صعوبة المسائل في الصفحة الأخيرة، منوها إلى ضم المدرسة ثلاث لجان خاصة، ونحو 149 طالبا من خارج المدرسة من مختلف أنواع التعليم.

وكان طالب العلمي عبد الله حامد في مدرسة الصفا، قد عانى من طول الورقة الامتحانية وضيق الوقت.

وأوضحت شاهيناز كامل مدرسة الرياضيات في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، أن امتحان القسم العلمي يحتوي على أفكار فهم واستيعاب، وتضمن السؤال الأول نماذج سابقة للعام الماضي جاءت في كراسة التمارين، منوهة إلى طريقة نظيره الإحاطة التي جاءت مباشرة.

وكانت أكثر شكاوى الطلبة حول ضيق الوقت وطول الامتحان، وعدم تمكنهم من أخذ مهله كافية للتفكير في السؤالين الأخيرين موضحين أن هذين الدرسين كانا محذوفين العام الماضي، واعتبروا أن هذا الفصل الدراسي أقصر من الفصل الماضي، وقال طلاب العلمي إن الوقت الذي حصل عليه الأدبي مطابق لوقت امتحان الطلاب ولكنهم أقل 7 ورقات عن امتحان العلمي.

وكان رأي علياء عبد الله طالبة أدبي في مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، أن الورقة الامتحانية تتضمن عددا من الأسئلة المباشرة ولكنها صعبة نوعا ما، معتبرة الوقت مناسب لعدد الأسئلة.

و قال الدكتور حسن محمد نائب مدير مدرسة الثريا الخاصة، إن طلاب وطالبات مدرستنا واجهوا مشكلة في مدرسة سكينة بنت الحسين وهي تحيز الملاحظين إلى أبنائهم أكثر من طلاب المدارس الخاصة الأخرى.

موضحا أن المدارس الخاصة تؤدي امتحاناتها مع طلاب المدارس الحكومية، بناء على قرار من وزارة التربية والتعليم منوها إلى صعوبة الامتحان وعدم وجود وقت كاف للمراجعة، فضلا عن إعطاء طلاب القسم العلمي 15 دقيقة إضافية في بعض المدارس.

موجه الرياضيات

أكد أحمد أبو اليوسف موجه أول الرياضيات بوزارة التربية والتعليم أنه لم ترد أية شكوى رسمية من المناطق التعليمية حول ورقة امتحان الرياضيات للقسم العلمي بل إن البعض أثنى عليها، وأن الورقة جاءت متوازنة ومعدة طبقا لمعايير دقيقة تراعي كافة الفروق الفردية ومن محتوى الكتاب المدرسي، وأن الفقرات الموجه للطالب المميز قليلة جدا ولا تتطلب منه مجهود كبيرا في التفكير، مشيرا إلى أن زمن الامتحان كاف ومناسب.

والشكوى من طول الأسئلة يمكن إرجاعها لطبيعة تعامل الطالب مع الأسئلة وأنه إذا لم يعرف إجابة سؤال يقف عنده بدلا من تجاوزه لسؤال آخر لحين العودة له، بالإضافة لكون بعض الأسئلة سهلة ومباشرة ولكن قد يستوقف الطالب سهولة الإجابة فيفكر كثيرا في السؤال.

وأضاف أبو اليوسف أن الامتحان كله تكون من 4 أسئلة مقسمة إلى 30 فقرة بالرغم من أن المساحة المتاحة لهم من قبل الوزارة تسمح بتضمين الامتحان حتى 50 فقرة وبالتالي بالأسئلة ليست طويلة، وذكر أن الأسئلة جاءت واضحة وتضمنت إرشادات للطالب تساعده على الحل وتعطيه بعض القوانين حتى لا يشغل باله في تذكرها.

موضحا أن السؤال الخاص بجدول المشتقات هو من أسئلة الكتاب وان لم يتضمن البيانات داخله ولكن أعطى الطالب بيانات إذا تعامل مع مدلولاتها وجد البيانات بسهولة، أما سؤال المثلثان المتطابقان فهو أسهل ما يمكن طرحه في هذا المجال فهناك نماذج أصعب تم استبعادها، وفي السؤال أعطي الطالب مساحة المثلث وعليه إيجاد أكبر مساحة فقط.

سهولة الأسئلة تسعد طلبة الشارقة وعجمان

توجيه بعدم فرض رسوم على طباعة أوراق الامتحانات

اشتكى عدد من أولياء الأمور مطالبة مدارس أبنائهم لمبالغ مالية تتراوح بين 10-15 درهما بحجة تصوير الأوراق الامتحانية التي تكلف المدارس مبالغة إضافية على حد قولهم، مطالبين إدارات المناطق التعليمية بمخاطبة المدارس الحكومية والخاصة لمنعها من استغلال فترة الامتحانات بالتكسب من الطلبة وإثقال كاهل الأسر، مشيرين إلى ضرورة وضع عقوبات رادعة بحق المدارس التي تتبع مثل هذه الوسائل اللا تربوية.

وكان ولي أمر اشتكى من مطالبة مدرسة ابنه الكائنة في الشارقة بمبلغ 10 دراهم لأغراض طباعة أوراق امتحانات منتصف العام الدراسي التي بدأت أمس الأول، مشيرا إلى إن بعض المدارس تستغل فترة الامتحانات بفرض بعض الرسوم على الأهالي، مشيرين إلى كثرة الضغوط التي يرزح تحتها الطالب من تكليفهم بأبحاث ومشاريع طوال الفصل.

وأكدت فوزية حسن بن غريب مدير منطقة الشارقة التعليمية أن توجيهات صدرت من المنطقة بعدم تقاضي أية مبالغ من الطلبة تحت بند طباعة الأوراق الامتحانية لان المنطقة تأخذ من المدارس رسوما نظير طباعة الأوراق الامتحانية بواقع 10 دراهم عن كل طالب.

وذكرت انه يتم التنبيه سنويا على المدارس الحكومية والخاصة بعدم تقاضي مبالغ مالية من الطلبة، وكانت غريب تجولت في لجان الامتحانات مؤكدة أن شريحة من طلبة العلمي أبدت ملاحظات على طول الأسئلة ودقتها، مشيرة إلى أن لدى المناطق التعليمية صلاحية إضافة وقت على زمن الوقت الأصلي للامتحان إلا أنها لم تتلق اي طلب من المدارس بهذا الشأن.

لافتة إلى أن الملاحظات ستؤخذ بالحسبان وإذا كانت الشكوى عامة ترفع إلى وزارة التربية والتعليم وقالت العينة العشوائية يمكن أن تعطي تصورا أدق عن مدى صعوبة أو سهولة الامتحان.

وكان عدد من الطلبة في الفرع العلمي ابدوا ملاحظات عن صعوبة بعض الأسئلة وطولها في حين خرج طلبة الأدبي مستبشرين ومهللين بسهولة الرياضيات التي خالفت توقعات السواد الأعظم منهم.

وأكدت حصة عبد الله مديرة مدرسة رقية الثانوية للبنات صعوبة الامتحان بالنسبة للعلمي وخروج معظم الطالبات قبل التأكد من الإجابات.

وقال خلفان الرويمه مدير ثانوية الخليج العربي في الشارقة أن طلبة الأدبي والعلمي أدوا امتحان الرياضيات دون أية ملاحظات أو شكاوى، مشيرا إلى أن لجان من الموجهين ومسؤولي الإدارات ينفذون زيارات ميدانية على المدرسة لتفقد احتياجات الطلبة ورصد أي ملاحظات واقتراحات للأخذ بها.

وتماثلت أراء الطلبة في عجمان حيث أشادت شريحة كبيرة بمستوى الأسئلة التي جاءت مراعية للفروق الفردية ولم تخاطب كعادتها المتفوقين كما ذكروا أنها تميزت بالمباشرة في الطرح وعدم الحاجة إلى وقت طويل إذ لم تستغرق فترة إنهاء الأسئلة المدة المحددة وخرجوا من القاعات فرحين بان الامتحان كان بالفعل لقياس مهارة الطالب ومدى فهمه للمادة وليس تعجيزه وإحباطه.

وقالت رهام محمد وكيلة مدرسة عجمان للتعليم الثانوي إن جولة على القاعات عكست حالة رضا على وجوه طالبات المدرسة وطالبات مدرسة أبو عبيدة للتعليم الخاص حيث تؤدي طالباتها الامتحانات في المدرسة.

الأسئلة تقيس مهارات طلبة أم القيوين

تباينت الآراء أمس الأول بين الطلاب في مدارس أم القيوين حول امتحان الرياضيات للقسمين العلمي والأدبي، حيث أشتكى طلبة العلمي من صعوبة الورقة الامتحانية وطولها، وبينوا أنها حوت 4 أسئلة و12 صفحة وأن نسبة الصعوبة فيها تجاوزت الـ 68 % وأن معظمها جاء ليقيس مهارات عليا، لافتين إلى أنها تختلف عن النماذج التي تدربوا عليها أو تلك الموجودة على موقع الوزارة الالكتروني.

مشيرين في الوقت ذاته إلى أن التوزيع لم يكن جيدا للدرجات لأن الأسئلة الصعبة تضمنت درجات أكثر الأمر الذي يقلل من حصولهم على درجات ترضي طموحاتهم، وأن معظم الأسئلة من خارج المقرر وغير مباشرة وواضحة الأسئلة التي حوتها الأربع صفحات الأخيرة فجاءت معقدة وفيها لبس وغموض وكذلك سؤال المثلثات الذي أدمى عيونهم.

أما طلبة الأدبي فقد اجمعوا على سهولة ووضوح أسئلة امتحان الرياضيات وأنها في متناول الطالب المتوسط وأن الأسئلة تتوافق مع مادرسوه وألفوه من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة وأن جميع الأسئلة من الكتاب المدرسي ومشابهة لأسئلة التقويم والدليل على ذلك خروجهم من الامتحان قبل الوقت المحدد مباشرة.

من جانبه أوضح عبد الله محمد خليل موجه الرياضيات بمنطقة أم القيوين التعليمية أن امتحان الرياضيات لطلبة العلمي حوي 4 أسئلة و12 صفحة وأنه ليس بالصعوبة التي وصفها الطلاب وأنه من داخل المنهج وجميعها تم توزيعها بصورة جيدة تم فيها مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة وكذلك مقدار الدرجات، وأن الامتحان كان في مستوى الطالب العادي متدرجاً من السهولة إلى الصعوبة بالنسبة للقسمين الأدبي والعلمي.

وأكد أن 95 % من الأسئلة تم وضعها من داخل المنهاج بصورة واضحة وأن أحد الأسئلة موجود داخل الكتاب مع تعديل بسيط في صيغته وأن الأفكار الموجودة في نماذج الوزارة هي ذات الأفكار التي تضمنتها الورقة الامتحانية.

لافتا إلى أن الامتحان جاء مباشراً ليقول إن الرياضيات مادة سهلة وبسيطة ولكن على الطالب أن ينظر إليها بمنهجية التفكير وحل المشكلة أو المسألة بتروٍ وعمق وليس عبوراً سريعاً كما يفعل بعض الطلبة، مبيناً أن هناك 5% من الأسئلة تحتاج مهارات عليا بعض الطلبة يستطيع أن يجاوب عليها لأنهم يمتلكون قدرات جيدة والبعض الأخر لا يستطيع أن يجيب عنها.

وأكد أن امتحان الرياضيات لطلبة الأدبي جاء في 4 أسئلة و5 ورقات وأنه كان في مستوى الطالب العادي.

تباين

فرحة بين طلبة العلمي والأدبي في رأس الخيمة

عمت الراحة لجان الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي رغم بعض الملاحظات البسيطة على امتحان الرياضيات الذي جاء جملة وتفصيلا على مقاس ومستوى كل الطلبة من حيث مستواهم الدراسي، متفوقا بكل جدارة على امتحانات السنة الماضية التي شكلت هاجس خوف وذكرى سيئة لدى الطلبة، ما عدا بعض الملاحظات على السؤال الأخير في الورقة الامتحانية لطلبة العلمي.

وأكد ناهض أبو لبن موجه الرياضيات في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن جهود التوجيه أعطت نتائجها الفاعلة في الامتحان، من خلال اجتهاده لتوضيح الأمور وحملة توعية الطلبة وإراحتهم نفسيا، إضافة إلى التدريبات المتواصلة للمعلمين ومد الميدان بالتمارين والمعلومات التي تسهل العملية الامتحانية.

وذكر أبو لبن أن الـ 12 ورقة التي تضمنها امتحان العلمي لم تكن غزيرة الأسئلة، إنما أخرجت بحيث يعطى الطالب مساحة للحل بالطريقة التي تناسبه بينما تكون الامتحان من أربع أسئلة و30 سؤالا فرعيا، والدليل على مناسبتها للوقت هو خروج الطلبة في الوقت المحدد دون أي شكاوى تذكر.

وبين حسن غزلان مدير مدرسة طنب الثانوية أن الامتحان كان ممتازا ما عدا السؤال الأخير، الذي واجه الطلبة فيه صعوبة في فهم الفكرة التي تحتاج إلى الطالب المتميز، أما طلبة الأدبي فكان الامتحان جيداً لكن يجب الانتباه إلى حالة الضعف العام للطلبة حتى لو جاء الامتحان أسهل من ذلك .

و قال الطالب أحمد علي من الصف الثاني عشر في مدرسة طنب الثانوية، إن الامتحان كان وسطا ما بين السهولة والصعوبة، لكن التدريبات التي قام بها المعلمون ساهمت في مساعدتنا على الحل.

ممنوع

شكوى مرفوضة

اشتكى احد طلبة الثاني عشر منازل من عدم قيام المعلمين في اللجنة التي يؤدون الامتحان بها من التجاوب معهم وشرح السؤال لهم كما تعودوا في السنوات السابقة في ذات اللجنة والمدرسة! وبسؤال المختصين في المنطقة أكدوا أنه يمنع منعا باتا أن يقوم أي معلم بشرح أي سؤال خلال الامتحان ما لم يكن الأمر صادر من مركز الامتحانات في المنطقة التعليمية، وتحاسب المدرسة التي تقوم بعكس ذلك.

مراجعة

تباين حول ورقة رياضيات «الغربية»

أكدت لجان امتحانات الثانوية العامة بالغربية بان امتحانات الرياضيات خالية من الشكاوى، وقال لطفي توفيق صالح مدير مدرسة الفلاح للتعليم الثانوي أن امتحانات اليوم الثاني مرت بسلام ولم تتلق اللجنة شكاوى في مواد الرياضيات للثاني عشر أدبي وعلمي ومادة التاريخ للصف الحادي عشر ومادة الأحياء للصف العاشر.

وقال إن أسئلة الرياضيات واضحة وليس بها غموض.فيما ذكرت فاطمة الحسوني مديرة مدرسة اميمة بنت عبدالمطلب أن طالبات الصف العلمي ذكرن أن بعض أسئلة ورقة الرياضيات فيها غموض.

وقالت الطالبة أريج بالقسم العلمي من مدرسة اميمة أن ورقة الرياضيات صعبة والوقت غير كاف وخلصنا من الامتحان بدون مراجعة نسبة لضيق الوقت وقالت أن الأسئلة ليست من المنهاج .

دبي ـ رحاب حلاوة ــ متابعة ـ نورا الأمير ـ أم القيوين: عصام الدين عوض ـ رأس الخيمة ـ رباب جبارة ـ المنطقة الغربية ـ عبدالله محمود