ضرب زلزال عنيف الليلة قبل الماضية جزيرة هاييتي ما أدى لوقوع دمار واسع وانهيار كبير في المباني، من بينها القصر الرئاسي ومقر بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وفنادق ومنشآت حكومية، في العاصمة بور أو برينس، وسط مخاوف من سقوط مئات آلاف الضحايا بين قتيل وجريح.

وكان الزلزال الذي بلغت قوته 7 درجات على مقياس ريختر، واستمر أكثر من دقيقة وتلته نحو 24 هزة ارتدادية، دمر آلاف المباني في هاييتي ، كما تسبب في انقطاع الاتصالات والتيار الكهربائي.

وأعرب رئيس هاييتي رينيه بريفال، الذي عدّ في وقت مبكر من بين الضحايا قبل أن تتأكد سلامته وزوجته بعد انهيار القصر الرئاسي، عن خشيته من مقتل الآلاف في الزلزال في الوقت الذي انعدمت فيه الأرقام حيال عدد القتلى والجرحى، وسط حالة من الهلع سيطرت على السكان وشردتهم في الشوارع. وقال يريفال إن ما شهدته بلاده «مأساة لا توصف». وقال إن «بعض المدارس مملوءة بالجثث».

ودعا يريفال العالم إلى تقديم مساعدات إلى المنكوبين، فيما طالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المجتمع الدولي بإطلاق حملة إغاثة ضخمة، وقال إنه سيتوجه إلى موقع «مأساة هاييتي والأمم المتحدة» التي فقدت نحو 200 من موظفيها وعدد من جنود حفظ السلام في أسرع وقت ممكن. ولم يتأخر التجاوب الدولي من العديد من دول العالم.

التفاصيل في عالم واحد