كشفت مصادر مسؤولة في وزارة التربية والتعليم أمس، أن الوزارة بصدد إجراء تغييرات في صفوف المسؤولين من مختلف المستويات الوظيفية خلال الفترة المقبلة، واستقطاب عناصر مواطنة متميزة لقيادة قطاعات الوزارة والإدارات المركزية والمناطق التعليمية للنهوض بمسيرة التعليم في المرحلة المقبلة.

بالتزامن مع قرب الإعلان عن الهيكل التنظيمي الجديد لوزارة التربية بقطاعاته الأربعة واستحداث إدارات جديدة كبديل عن الهيكل الحالي المكون من قطاعين فقط، والذي يعد أقل الهياكل التنظيمية للوزارات الخدمية بالدولة، ما تسبب بعجزه عن تحقيق المهام المنوطة به من تطوير الأداء المؤسسي، فلم تنجح إدارات مركزية في تحقيق ما أوكل إليها.

وعلى صعيد امتحانات الصف الثاني عشر، تباينت بالأمس آراء الطلبة حول ورقة الرياضيات للقسم العلمي، التي رآها البعض جيدة وفي مستوى الطالب المتوسط، في حين تركزت شكوى البعض الآخر على سؤالي الجدول والمسألة الكلامية المتعلقة بـ «المثلثين المتطابقين»، في حين اتفقت آراء عدة على الحاجة لوقت إضافي.

أما طلبة الأدبي فقد عبروا امتحان الرياضيات، وعمت حالة من الرضا في غالبية اللجان، على الرغم من ظهور شكاوى محدودة حول عدم وجود أسئلة اختيارية.

وتباهى بعض الطلبة بعد خروجهم من لجان الامتحان بقدرتهم على تسريب بعض القصاصات الورقية «البراشيم»، التي كتب عليها بعض القوانين والأجوبة، وبدأوا كشف كل وسائلهم لإخفاء «البراشيم» عن مشرفي اللجان.

نورا الأمير ومندوبو «البيان»

التفاصيل في عبر الإمارات