لقي العالم النووي الإيراني البارز مسعود علي محمدي حتفه أمس بانفجار في طهران. وقال مدعي عام العاصمة طهران جعفري دولت أبادي إن محمدي «قتل بانفجار دراجة نارية مفخخة بجهاز تحكم عن بعد قرب منزله في العاصمة»، مضيفاً «كان أستاذاً للطاقة النووية في جامعة طهران ومن كبار العلماء النوويين».

وفيما قال أبادي إن «تحقيقاً فتح للتعرف على المسؤولين عن الانفجار ودوافعه»، سارع ناطق باسم الخارجية الإيرانية إلى التأكيد على أن «التحقيقات الأولية تشير إلى مثلث الإرهاب المؤلف من الكيان الصهيوني والولايات المتحدة ومرتزقتهما في الداخل».

وردت واشنطن على الاتهام واصفةً إياه ب«العبثي». ولاحقا نقلت وكالة «فارس» للأنباء عن جماعة مقرها في الخارج تدعى «الرابطة الملكية الإيرانية» إعلانها المسؤولية عن الهجوم، في حين نفت منظمة «مجاهدي خلق» المعارضة تورطها فيه .

وألمحت وسائل الإعلام إلى أن محمدي كان يتولى مهام سياسية، غير أن مواقع إلكترونية تابعة للمعارضة أكدت أنه كان من الأساتذة الجامعيين الذين وقعوا عريضة مؤيدة للزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي.

التفاصيل في عالم واحد