نفى العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي ما ادعته وسائل إعلام بريطانية، بينها شبكة «صن» الإخبارية بشأن تجاهل بلاغ اعتداء ضد فتاة بريطانية من أصول باكستانية وإجبارها على الزواج من صديقها البريطاني الذي تعيش معه في دبي.

وأكد المنصوري انه منذ تلقي البلاغ من الفتاة البالغة من العمر 23 عاماً أول يناير الجاري عن تعرضها للاغتصاب تحرك رجال التحريات والبحث الجنائي على الفور وتم القبض على المتهم بالاعتداء. أوضح المقدم عبد القادر البناي مدير مركز شرطة جبل علي أن الواقعة حدثت ليلة رأس السنة وحضرت الفتاة للإبلاغ عن واقعة الاعتداء التي تعرضت لها داخل أحد فنادق دبي، وعلى الفور تم إحضار المتهم بالاعتداء.

وهو من الجنسية الهندية وتحرير محضر بالواقعة مع إحالة المبلغة إلى الطبيب الشرعي لإثبات الاعتداء من عدمه وتم توقيف المتهم إضافة إلى توقيف المبلغة وصديقها حيث تبين تعاطيهما الخمور مع المواقعة الجنسية. وأضاف أنه تم إحالة القضيتين إلى النيابة وتكفيل المتهمين على ذمة التحقيقات، مؤكدا أن الادعاء بإجبار الفتاة على إتمام الزواج من صديقها مقابل التنازل عن قضية الاعتداء لا أساس له من الصحة.

التفاصيل في عبر الإمارات

دبي ـ شيرين فاروق