قال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم إن الوزارة تعول كثيراً على الدور الكبير الذي يمكن أن تقوم به إدارات المدارس في النهوض بمسيرة التعليم وإحداث الطفرة النوعية المطلوبة في المرحلة المقبلة.
وأكد معاليه خلال ترؤسه اجتماع مجلس المناطق التعليمية ظهر الخميس الماضي، أنه على ثقة في مديري ومديرات المدارس الحكومية، موضحاً أن الوزارة تعد الميدان التربوي شريكاً أساسياً، ليس في عملية تنفيذ المشروعات والبرامج التطويرية فحسب، وإنما في عمليات التخطيط والمتابعة، لما يتميز به الميدان من وجود خبرات وكفاءات عالية المستوى، فضلاً عن حرص العاملين فيه على الارتقاء بمستوى مدارسنا وجعلها بيئة أكثر جذباً لأبنائنا.
وذكر معاليه أن مقتضيات استراتيجية تطوير التعليم تظهر بوضوح ضرورة إعادة هيكلية المدارس والمناطق التعليمية، بما يمكن مديري المدارس والمناطق من تحقيق الأهداف العامة للتطوير وفي مقدمتها رفع مستوى مخرجات التعليم العام، والوصول بالخدمة التعليمية إلى أعلى درجات الجودة.
وأشار معالي حميد القطامي إلى أن الوزارة بصدد طرح مجموعة من المبادرات التي تستهدف بها تطوير المجتمع المدرسي، وجعله مركزاً تربوياً وتعليمياً يحتذى به، وهي على ثقة في أن روح العمل والإنجاز والإبداع التي يتسم بها مديرو ومديرات المدارس، قادرة على الوصول إلى نموذج مميز لتطوير التعليم في المنطقة.
ودعا معاليه في ختام الاجتماع، إدارات المناطق التعليمية إلى الاستمرار في التواصل مع مديري ومديرات المدارس، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر جهود جميع العاملين في الوزارة والميدان وحفز الهمم، من أجل فتح آفاق تعليم رحبة أمام الطالب الذي تعده الوزارة محوراً للعملية التعليمية، وهدفاً أساسياً لمشروعات وبرامج التطوير.
دبي ـ «البيان»