شهد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات الحفل الذي أقيم في قصر الإمارات يوم امس الأول وتم خلاله إطلاق البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة لحالات للطوارئ «ساند»، وهو مبادرة تهدف إلى تدريب متطوعين من مختلف أنحاء الدولة على الاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات على المستويين المحلي والوطني وذلك تنفيذا لتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

حضر الحفل معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التجارة الخارجية واللواء الركن عبيد الحيري الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي ومحمد خلفان الرميثي المدير العام للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والدكتور صالح هاشم الهاشمي العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي وعدد من المسؤولين في الدولة.

ويأتي إطلاق برنامج ساند في إطار شراكة بين الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات وبرنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التابع لمؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي. ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين مواطني الدولة والمقيمين فيها على حد سواء من المشاركة الفاعلة في الجهود المبذولة للاستجابة لحالات الطوارئ وذلك من خلال تزويدهم بالمهارات والمعارف الضرورية التي تمكنهم من حماية أنفسهم ومجتمعهم والتخفيف من الأضرار التي يمكن أن تنجم عنها.

وقال الدكتور جمال عبد الحميد الحوسني نائب المدير العام للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات إن إطلاق هذا البرنامج يأتي في إطار الشراكة مع برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي والتي تهدف إلى دعم الجهود الحكومية وتعزيز استعداد وجاهزية الأفراد على الاستجابة لحالات الطوارئ وإدارة الأزمات التي يمكن وقوعها على المستويين المحلي والوطني.

وأضاف أن برنامج ساند يأتي كقوة رديفة لتعزيز جهود المؤسسات الوطنية العاملة في مجال الإغاثة والاستجابة للطوارئ والمساهمة في رفع جاهزية الأفراد وتعزيز مستويات الأمن والسلامة العامة في الدولة. من جانبها أعربت ميثاء الحبسي مديرة برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي عن سعادتها بالشراكة مع الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والتي نتج عنها إطلاق البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة لحالات الطوارئ.

وقالت إن هذا البرنامج يقدم للمتطوعين فرصة تطوير مهاراتهم وخبراتهم والحصول على معارف قيمة حول أفضل الطرق والممارسات المعروفة على الصعيد العالمي خاصة فيما يتعلق بالاستجابة لحالات الطوارئ وإدارة الكوارث والأزمات والتخطيط لمواجهتها وحماية الأفراد والمنشآت الوطنية من الأضرار السلبية التي قد تنجم عنها.

وأضافت أن برنامج ساند يهدف إلى توحيد جهود المتطوعين من مختلف أنحاء الدولة وإعدادهم للتعامل مع حالات الطوارئ وتدريبهم على تقديم الإسعافات الأولية والمتقدمة والإنعاش القلبي والرئوي ومكافحة وإخماد الحرائق وآليات البحث والإنقاذ وإدارة الحشود وتشكيل الفرق وتعريفها بالبيئة المحلية وغيرها من المهارات التي تسهم في حماية الأفراد والحد من الآثار السلبية للأزمة.

ويعمل برنامج ساند من خلال نظام عمل مركزي يستند إلى أرفع مستويات الأداء العالمي ويرتكز عمله على التعاون مع مختلف الجهات المسؤولة في الدولة والعاملة في مجال الاستجابة للطوارئ حيث بلغ عدد المتطوعين المسجلين فيه خلال مرحلة التقييم والمرحلة التجريبية 850 متطوعا ومتطوعة من كلا الجنسين.

من جهة أخرى تم تطوير البرنامج الوطني التطوعي للاستجابة لحالات الطوارئ بالشراكة مع هيئة الدفاع المدني السويدية وفرق الاستجابة المجتمعية للطوارئ في الولايات المتحدة الأميركية حيث تمت الاستفادة في تطوير هذا النموذج من عناصر القوة المتوفرة لدى هاتين الجهتين الدوليتين المشهود لهما بالكفاءة فيما جرى في الوقت ذاته تكييف أساليب عمل هاتين المؤسستين لتتواءم بشكل أفضل مع خصوصية دولة الامارات العربية المتحدة والظروف المختلفة التي تميزها كما جرى تطوير هذا البرنامج بالتعاون مع وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي وجامعة أبوظبي.

ويشترط في الأفراد الراغبين بالمشاركة والتسجيل في هذا البرنامج أن يكونوا من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة أو المقيمين على أرضها وأن يكونوا قد بلغوا الثامنة عشرة وأن يكون لديهم حس قوي بالمسؤولية الوطنية.

(وام)