أدى طلبة المرحلة الثانوية في الشارقة وعجمان أول امتحاناتهم لمنتصف العام الدراسي 2009-2010 في مادة اللغة الانجليزية وسط تضارب في الآراء ففي الوقت الذي أكدت فيه شريحة من الطلبة سهولة الورقة الامتحانية وقدرتهم على استيعاب متطلبات الشكل الجديد، أعرب آخرون عن استيائهم وعدم تمكنهم من فهم متطلباتها عازين ذلك لعدم تلقيهم للتدريب الكافي على الورقة بسب التأخير في تطبيق أدوات التقويم الجديد للمادة.

وكانت فوزية حسن بن غريب مديرة منطقة الشارقة التعليمية قد تجولت في لجان مدرسة معاذ بن جبل واستمعت إلى آراء المراقبين والطلبة بالنسبة لأسئلة اللغة الانجليزية، مشيرة إلى أن محتوى الورقة الامتحانية بشكلها الجديد هدفه قياس مهارة الطالب في المادة عبر أنماط جديدة من الأسئلة، مضيفة أنها شعرت بارتياح عام لدى الطلاب رغم بعض الملاحظات التي ساقوها عن قلة التدريب وتأخر التطبيق بالنسبة لأدوات التقويم الجديدة.

وقالت إن عدد الطلبة الذين باشروا امتحاناتهم من الصف الحادي عشر وحتى الثاني عشر العلمي بنين 390 وفي الأدبي 661 أما بالنسبة للطالبات من الصف الحادي عشر وحتى الثاني عشر العلمي 549 والأدبي 1003 عدا طلبة صفوف العاشر الذين قدموا أيضا امتحانهم في مادة اللغة الانجليزية. وتمنت غريب النجاح لجميع الطلبة مطالبة إياهم ببذل أقصى جهد من اجل تحصيل معدلات مرتفعة والالتزام باللوائح والقوانين خلال فترة الامتحانات.

بدوره تفقد عبيد المطروشي مدير منطقة عجمان التعليمية لجان الامتحانات في مصفوت ومزيرع حيث أكد أن ارتياحا عاما شهدته قاعات الامتحانات وان توجيه المادة أبدى ارتياحه من مستوى الأسئلة وقدرة الطلبة على استيعاب متطلباتها، متمنيا أن لا تكون هناك أي فجوة بين نتائج التقويم والامتحانات التحريرية، مشيرا إلى إن العينة العشوائية ستظهر مستوى الطلبة بصورة أدق .

وقالت وفاء الملا مديرة ثانوية الغبيبة بالشارقة أن الطالبات أبدين ارتياحا من مستوى الورقة، كونها في متناول الطالب وقسمت بصورة تراعي الفروق الفردية، مشددة على ضرورة توخي الطالبات الحذر من مغبة الخروج باكرا قبل التروي في الإجابة والمراجعة، مشيرة إلى انعدام حالات الغياب بين صفوف الطالبات باستثناء المنازل الذين تكثر حالات الغياب بينهم.

في رأس الخيمة

أنهى طلبة الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي في إمارة رأس الخيمة أول امتحان للفصل الدراسي الأول بمادة اللغة الإنجليزية، التي رسمت الابتسامة على وجوه الطلبة نتيجة لمعقولية الامتحان الذي جاء كما وصفته سلوى جابر مديرة مدرسة الصباحية الثانوية للبنات بالمناسب لكل المستويات والمعقول من حيث توزيع الأسئلة ونوعيتها ومدتها مقارنة مع الوقت المخصص لها.

وأضافت مديرة الصباحية أنها لم تتلق أية شكوى أو استفسارات من قبل الطالبات على الورقة الإمتحانية المكونة من 13 صفحة، كما أن معظم الطالبات أنجزن الحل قبل انتهاء الوقت المحدد بالساعة الحادية عشرة، وعبروا عن ارتياحهم من جميع الأسئلة التي جاءت على نمط امتحان الآيلس.

واتفقت عائشة البواب موجهة اللغة الإنجليزية في منطقة رأس الخيمة التعليمية مع حديث سابقتها، مؤكدة أن وزارة التربية والتعليم تتوجه إلى نمط العالمية في طرح مادة اللغة الإنجليزية، والامتحان جاء تطبيقا لهذه الرؤية سواء من حيث نوعية الأسئلة أو ما تتضمنه من معلومات وكلمات ومواقف.

وأشارت موجهة اللغة الإنجليزية إلى أن التوجيه حدد الفترة المسائية لبدء تصحيح الأورق برأس الخيمة عبر معلمي ومعلمات الصف الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي، في مركز الامتحانات « مدرسة الريادة القديمة» وسوف تسبق العملية مراجعة للورقة الإمتحانية والإجابات النموذجية لتوحيد أسلوب التصحيح بين كل المعلمين والمعلمات.

في أم القيوين

تباينت الآراء صباح أمس بين طلبة الثاني عشر في مدارس أم القيوين حول امتحان اللغة الانجليزية للقسمين العلمي والأدبي في الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي 2009 - 2010 حيث أبدى بعض الطلبة انزعاجهم حول عدد من الأسئلة التي أكدوا أنها أتت بطريقة غير مألوفة ولم يتدربوا على معظمها خاصة السؤال الأول من أسئلة الكتابة والمطلوب فيه التعليق على الرسوم بخمس جمل، مبينين أن الأسئلة كانت طويلة وصعبة وغير مباشرة وواضحة، بينما أجمع آخرون على وضوح أسئلة امتحان اللغة الانجليزية وأنها في متناول الطالب المتوسط وأن الأسئلة تتوافق مع مادرسوه غير أنها تختلف عن امتحانات الأعوام الماضية التي اطلعوا عليها من خلال تدريباتهم المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة.

من جانبه أوضح خلف الصمادي موجه اللغة الانجليزية بمنطقة أم القيوين التعليمية أن امتحان اللغة الانجليزية جاء ليقيس مهارات القراءة والكتابة وأن الأسئلة جاءت متنوعة ومتدرجة من حيث السهولة والصعوبة وأسئلة القراءة حوت 30 سؤالا وتضمنت معظم الأسئلة الاختيار من متعدد، لافتا إلى أنه تم توزيعها بصورة جيدة تم فيها مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، وأن الامتحان كان في مستوى الطالب العادي متدرجاً من السهولة إلى الصعوبة بالنسبة للقسمين الأدبي والعلمي.

وأكد أن الامتحان جاء مباشراً ليقول إن اللغة الانجليزية مادة سهلة وبسيطة ولكن على الطالب أن ينظر إليها بمنهجية التفكير بتروٍ وعمق وليس عبوراً سريعاً كما يفعل بعض الطلبة، مبيناً أن هناك من الأسئلة ما تحتاج مهارات عليا، وبعض الطلبة يستطيع أن يجاوب عليها لأنهم يمتلكون قدرات طيبة والبعض الأخر لا يستطيع أن يجيب عنها.

وأوضح خلف أن الأسئلة لم تأت طويلة وإنما تم طباعتها في 13 صفحة بخط واضح ليسهل من عملية قراءتها ولا يوجد سؤال مفاجئ للطلبة لان الامتحان كان مناسباً لمستويات الطلبة وتم تضمينه أسئلة تراعي الفروق الفردية بين الطلاب وتميز قدراتهم ومهاراتهم المتباينة.

أما عن شكوى بعض الطلبة من صعوبة الأسئلة وطولها قال إن الامتحان كان عادياً وفي مستوى الطالب العادي ولكن تعود الطلبة على الشكوى من مادة الانجليزي حتى ولو كانت سهلة، مبيناً أن ذلك الامتحان كان أبسط من امتحان العام الماضي، أما بخصوص طول الأسئلة فلم تكون طويلة وإنما توجد مساحات كبيرة للإجابة لذلك رآها الطلاب طويلة، لافتا إلى أن أسئلة الكتابة تكشف مهارة الطالب وتمكنه من قواعد اللغة الانجليزية وتقيس قدراته الحقيقية فيها .

من جانبه أكد حسن بله مدير بمدرسة الأمير للتعليم الثانوي (مدارس الغد) أن معظم الطلبة راضون عن امتحان اللغة الانجليزية إلا أن بعضهم اشتكى من صعوبة في جزئيات منه وأن كثيرا من الأسئلة تتوافق مع ما درسه الطلبة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي، حيث تدربوا على نماذج عدة ساعدتهم على أدائه بصورة طبيعية.

وأشار إلى أن أي ورقة امتحانيه لا تخلو من اختبار الذكاء الذي يقيس قدرات الطلبة والفروقات الفردية بينهم ، لافتا إلى أن الجو العام للامتحان داخل المدرسة صار بصورة طيبة وأن هناك حالة غياب واحدة في صفوف الثاني عشر .

متابعة : نورا الأمير- رباب جبارة - عصام الدين عوض