أشاد الدكتور جمال المهيري نائب رئيس مجلس أمناء وأمين عام جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز بالدور المتنامي للإدارة التربوية في وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وفي المناطق والهيئات التعليمية والادارات المدرسية والجامعات بالدولة في دعم برامج الجائزة وتحفيز وتشجيع عناصر المنظومة التعليمية للمشاركة في منافسات الجائزة والحصول على شهادة التميز، ما يسهم في توسيع قاعدة المتميزين وإرساء منهاج الجودة في المجتمع التربوي انطلاقا من المدرسة باعتبارها النواة التأسيسية للتعليم والتدريب .

وإكساب المهارات وانتهاءًا بالكلية والجامعة التي تُعتبر البوابة الأخيرة لسوق العمل، موضحاً أن التفاعل الميداني المتزايد مع منافسات الدورة الثانية عشرة من الجائزة على مستوى الدولة يبعث على الارتياح ويؤكد على أهمية المضي قدما في تنفيذ البرامج الارشادية والتدريبية للمستهدفين وضرورة إيجاد قنوات جديدة لها تفي بحاجة الأعداد المتزايدة مستقبلا .

جاء ذلك بمناسبة بدء التحكيم المركزي لمنافسات الجائزة على المستوى المحلي في كليات التقنية العليا للبنين في دبي والذي تستمر مرحلته الأولى لغاية 21 من الشهر الجاري، بينما تبدأ مرحلة الزيارات الميدانية من 16 لغاية 25 فبراير القادم . وأفاد الأمين العام للجائزة أن عدد المشاركات في المنافسات المحلية في الدورة الحالية تجاوز 1130 مشاركة.

وقد ترشح منها 388 مشاركة للمرحلة الأولى من التحكيم وتتمحور حول التدقيق والمطابقة والتحقق من استيفاء الشروط والمعايير، مضيفا أن نسبة الزيادة في المرشحين بلغت 24% بزيادة قدرها 76 مرشحا تركزت في فئتي الطالب المتميز والمعلم المتميز، بينما تفاوتت بنسب بسيطة في الفئات الأخرى .

وبالنسبة لمنافسات التعليم العالي قال المهيري : إن الجائزة لمست اهتماما من قبل طلبة الجامعات المختلفة في الدولة، وكانت هناك استفسارات كثيرة وردت إلينا حول معايير الجائزة وكيفية المشاركة، مؤكدا ان هذه الفئة شهدت مشاركة جيدة في دورتها الأولى كانت نتيجةً للتعاون والتنسيق بين الجائزة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وإدارات الجامعات، وبلغ عدد الأعمال المرشحة للتحكيم 20 مشاركة، بينما بلغ عدد المتنافسين على جائزة المؤسسات الداعمة للتعليم 5 مؤسسات ولايزال باب الترشح مفتوحا حتى 15 يناير الجاري .

« البيان»