تحتفل جامعة أبوظبي اليوم بتخريج الدفعة الثالثة من طلابها حملة شهادتي البكالوريوس والماجستير والتي تضم 614 خريجاً وخريجة بينهم 351 من حملة درجة البكالوريوس، 263 من حملة درجة الماجستير بينما حصل 161 خريجاً وخريجة على درجات الامتياز.
وأشار علي بن حرمل الظاهري رئيس مجلس جامعة أبوظبي التنفيذي إلى أن رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس مجلس أمناء جامعة أبوظبي لهذا الحدث السنوي، تأتي تأكيداً لاعتزاز سموه بأبنائه وبناته الخريجين والخريجات وحرص سموه على أن تكون جامعة أبوظبي في طليعة مؤسسات التعليم العالي بالدولة والمنطقة من خلال تطبيق أحدث الأساليب العلمية في التدريب والبحث العلمي وتوظيف الخبرات الأكاديمة لأعضاء هيئات التدريب في رصد وتحليل المشكلات والقضايا المجتمعية بصورة علمية دقيقة.
وأوضح أن عدد الخريجين والخريجات زاد بنسبة 45% وهو ما يعني نجاح الجامعة في ترجمة استراتيجيتها المتمثلة في الإرتباط الوثيق بين ما تطرحه من برامج أكاديمية في مرحلتي البكالوريوس والماجستير، و ما تحتاج اليه مؤسسات قطاع الأعمال في الدولة من كوادر و طنية مؤهلة.
وأكد على أن جامعة أبوظبي تدرك جيدا حجم التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي على المستويين المحلي والدولي وخاصة فيما يتعلق بالتطور الحالي الذي يشهده العالم في مجال تكنولوجيا المعلومات وانعكاسات ذلك التطورعلى بيئة التعليم داخل القاعات الدراسية والمختبرات وضرورة مواكبة الجامعات ومن بينها جامعة أبوظبي لهذه التطور، حيث دشنت استراتيجيتها خلال الفترة الماضية وجعلتها مرتبطة إرتباطا كليا بأجندة السياسة العامة لحكومة أبوظبي و ما تحمله هذه الأجنده من المحاور التنموية المختلفة.
وأعرب بن حرمل عن إعتزاز جامعة أبوظبي بتخريج هذه الكوكبة من أبنائها وبناتها الذين تم تأهيلهم وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتطبيقية التي تمكنهم من اكتساب المهارات الضرورية اللازمة للإنخراط في سوق العمل داخل الدولة وفي المنطقة عموماً.
لافتاً إلى أن مهمة جامعة أبوظبي تتبلور في تأهيل كوادر بشرية من حملة البكالوريوس والماجستير الذين صقلت خبراتهم عبر العديد من المراحل المتتابعة من عملية تعليمية متميزة، إلى كفاءة في البحث العلمي وحتى المشاركة في المؤسسات المجتمعية، وذلك لتلبية احتياجات سوق العمل داخل دولة الإمارات وعلى الصعيد الإقليمي.
أبوظبي ـ أحمد جمال