تحلق الطائرات الخفيفة والمروحيات فوق شواطئ الساحل الغربي لأستراليا، أملاً في رجال الانقاذ على الشؤاطئ من أسماك القرش البيضاء الضخمة، التي تمثل تهديداً للذين يسبحون في الماء.

والمراقبة عملية مكلفة، وأحياناً تقلل من أهمية انها مجرد لفتة تظهر أن الحكومات تفعل شيئا للحماية من هجمات أكثر أنواع الاسماك التي تبث الخوف في العالم.

وأفضل وسيلة هي تزويد أسماك القرش ببطاقة إرسال إلكترونية، ترسل معلومات عن موقعها عن طريق قمر صناعي إلى المراقبين على الشاطئ، والذين حينها يمكنهم إبلاغ مرتادي الشواطئ، من خلال رسالة قصيرة (إس إم إس) عبر الهاتف المحمول أو البريد الإلكتروني، بأن أسماك القرش تحوم في مكان قريب.

وخلال عامين سيتم تزويد 100 سمكة قرش بيضاء بالبطاقات الإلكترونية، في أول برنامج عالمي، تأمل السلطات أن يقوم بإنقاذ حياة البشر، أو على الأقل يمنح مرتادي الشواطئ ثقة أكبر بأن سلامتهم غير متروكة تماماً للصدفة.

وقال مدير المشروع روري ماك أولي أعتقد أن خوف الجمهور من سمك القرش، ينبع إلى حد بعيد من الخوف من المجهول. وإن أي معلومات يمكن أن نجدها بشأن الخطر الحقيقي على الناس، الذين يواجهون أسماك القرش على الشاطئ، سوف تخفف من قلق الناس بدرجة ما.

وحتى الآن تم وضع البطاقات الإلكترونية في 70 سمكة قرش، وبدأ العمل في شبكة تضم 20 محطة استقبال فضائية. يذكر أن أسماك القرش البيضاء الضخمة من الكائنات المحمية في أستراليا، ويقال إن أعدادها في تناقص.