نظمت مؤسسة محمد بن راشد للإسكان حملة لتوعية موظفات المؤسسة بسرطان الثدي، وذلك بالتعاون مع وزارة الصحة، بهدف تعريفهن بأسس الوقاية من المرض وأعراضه وكيفية التعامل معه. وقامت كريمان بوظو، وسعاد عبدالحميد بتوعية وتثقيف موظفات المؤسسة بأهمية الكشف المبكر على الثدي، مما يساعد في عملية الوقاية والاكتشاف والتشخيص والمعالجة وإعادة التأهيل. وأضافتا أن الأسباب المؤدية لحدوث سرطان الثدي كثيرة، ولكن تبقى الوقاية وأهمية الاكتشاف المبكر هما الحل الأنسب والأنجع له. «البيان»
كما قدمت المحاضرتان تعريفاً بمراكز التشخيص والعلاج في دولة الإمارات، وتعريفاً باللجنة الوطنية العليا لمكافحة سرطان الثدي، وتوعية السيدات بأهمية زيارة هذه المراكز دورياً للكشف خاصة شريحة النساء اللائي تبلغ أعمارهن أربعين عاماً وما فوق إذ ان هذه الشريحة قد تتعرض للإصابة بشكل أكبر بسرطان الثدي. وقالت كريمان بوظو ان الهدف من هذه الحملة هو توعية الموظفات بهذا المرض وتشجيعهن على الفحص المبكر لسرطان الثدي، خاصة في ظل اكتشاف الحالات المتأخرة من هذا المرض، والذي يصعب فيه التدخل العلاجي البسيط ويستدعي العلاج الكيماوي.
وأضافت أن جميع أفراد المجتمع مطالبين بالعمل سوياً من أجل خفض نسبة الحالات المتأخرة في اكتشاف سرطان الثدي، خاصة وأن نسبة الإصابة بهذا المرض بين السيدات في دولة الإمارات تصل إلى 6,6% حسب الإحصاءات المنشورة، وهي نسبة تعد كبيرة.