كشف نائب الأمين العام لجمعية «المنبر» الوطني الإسلامي البحرينية علي أحمد أن الجمعية متمسكة بإعادة ترشيح جميع نوابها الحاليين (7 نواب) في دوائرهم في الانتخابات المقبلة 2010، وذلك لاستكمال ما تحقق من إنجازات خلال الفصلين التشريعيين الماضيين.

وأوضح أحمد، الذي يشغل موقع نائب رئيس الكتلة النيابية لجمعية «المنبر»، أن ملف الترشيحات لا يزال مفتوحاً ولم يتم الانتهاء من كل تفاصيله حتى الآن، ونفى ما نشر حول ترشيح «المنبر» لامرأة في الدائرة السابعة بالمحرق، مؤكداً على أن النائب الحالي ناصر الفضالة هو مرشح الجمعية في الدائرة. لكنه قال إن الجمعية تستهدف ترشيح نساء في الانتخابات المقبلة عموماً، لكن الموضوع «لا يزال محل نقاشات وأخذ ورد بين مؤسسات الجمعية». وأكد على أن التغيير سنة حسنة لكن لابد أن يكون التغيير له أهدافه ومبرراته ولا يكون التغيير من أجل التغيير فقط.

وكشف علي أن جمعية «المنبر» لن تكتف بترشيح النواب الحاليين في دوائرهم بل ستمتد الترشيحات إلى دوائر أخرى عن طريق الدفع بوجوه جديدة سيكشف عنها في الوقت المناسب.

إلى ذلك، دعا المكتب السياسي للمنبر الديمقراطي التقدمي في اجتماع له إلى ضرورة الدفع نحو قيام تحالف وطني واسع ضمن برنامج وطني يلبي طموحات شعبنا في الاستقرار والتنمية غير المنقوصة والقائمة على الوحدة الوطنية وتحقيق مصالح شعبنا الحيوية.

وأكد «المنبر» التقدمي على أهمية أن تبادر جميع القوى المنتمية للتيار الوطني الديمقراطي الممثل في الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية بعمل جاد لقيام تحالف وطني ديمقراطي واسع يمكنه الاضطلاع بمهمات المرحلة القادمة من مسيرة العمل الوطني، خصوصاً مع بدء التحضير للمشاركة في الانتخابات النيابية والبلدية في أكتوبر المقبل.

المنامة ـ غازي الغريري