وصفت إيران تصريحات قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال ديفيد بترايوس بشأن إمكانية شن هجوم عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية بـ «غير المدروسة» و«الطائشة»، فيما صرحت منسقة السياسة الخارجية الأوروبية الجديدة بأن إيران ارتكبت أخطاء في علاقاتها مع الغرب وأنه يتعين عليها أن تتعاون مع المجتمع الدولي فيما يتعلق بسجلها لحقوق الإنسان وبرنامجها النووي.

وقال الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست أمس في تعليقه على تصريحات بترايوس «إن هذه التصريحات غير مدروسة وغير مسؤولة وطائشة».

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إلى مهمانبرست قوله إنه «ينبغي الإدلاء بأي تصريح في هذا الصدد في إطار بناء». وجدد موقف بلاده من مقايضة الوقود النووي على مراحل وقال «إن على الأطراف الأخرى تقديم ضمانات املة إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا المجال».

في غضون ذلك، قالت منسقة السياسة الخارجية الأوروبية الجديدة كاثرين آشتون أمس خلال جلسة تأكيد تعيينها في البرلمان الأوروبي إن إيران «دولة ذات تاريخ عميق وإنني أشعر أنها ارتكبت أخطاء، وإذا أرادت الدولة أن تعامل كما يستحق تاريخها وجغرافيتها وشعبها حسب اعتقادي فإنه يتعين عليها أن تتعاون معنا».

وأضافت آشتون إن رفض طهران للخطة التي كانت تحت رعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية وهدفت لكسر حالة الجمود المتعلق ببرنامجها النووي كان أمراً «مثيراً للأسف للغاية»، مشيرة إلى أنها «استنكرت » قمع النظام لأنشطة المعارضة.