أجلت محكمة جنايات دبي أمس النظر في قضية الاتجار بالبشر المتهم فيها الآسيويان الأول «س.ج» 31 عاما والثاني «س.د» 29 عاما، وجاء في أمر الإحالة أن المتهمين يعملان في ملهى ليلي تابع لأحد الفنادق بدبي، وجندا المجني عليها «ج.م» مستغلين ضعفها وعدم معرفتها لظروف البلاد، وسخراها في مجال الدعارة بأن أكرهاها على ممارسة الجنس مع أشخاص عدة قسرا بهدف استغلالها جنسيا، بعد أن قام المتهم الأول باستقدامها إلى البلاد واستقبلها للعمل كراقصة.

وبصفته مديرا للملهى اتفق مع المدعو «س.م» على ممارسة الجنس مع المجني عليها مقابل 2000 درهم، ودأب على تهديدها بحبسها ومنع الطعام عنها إزاء رفضها العمل في مجال الدعارة، وقام المتهم الثاني بنقلها إلى مقر إقامة المدعو «م.س» ليمارس الأخير معها الجنس.

وشهد «م.س» في تحقيقات النيابة العامة أنه توجه للملهى وأعجبته المجني عليها التي تعمل راقصة في المكان، وتحدث مع المتهم الأول كونه مسؤول المكان وأبدى له رغبته في قضاء الليل مع المجني عليها، فوافق المتهم الأول على الأمر مقابل 2000 درهم يتم إضافتها لفاتورة الطعام والشراب في المكان، وزوده بمقر إقامته في أحد الفنادق كونه زائر وغادر المكان بعد دفع كامل المبلغ، وفي فجر اليوم التالي اتصل به المتهم الثاني وأحضر له المجني عليها.

وأشار في التحقيقات أنه لاحظ أن المجني عليها شاحبة وتعبة، وبسؤالها عن السبب أخبرته بأن لديها مشاكل عائلية ووالدتها مريضة، واتصلت بوالدتها من خلال هاتفها المتحرك، وتركها وخلد للنوم دون أن يمسها، واستيقظ صباحا على صوت طرق الباب، وبفتحه شاهد أفراد الشرطة.

دبي- سامية الحمودي