«كنت أمر بضائقة مالية.. احتياجي للمال دفعني إلى ذلك» بتلك العبارات وقفت السيدة (أ.ف) لتدافع عن نفسها أمام وكيل نيابة قسم مدينة نصر بالقاهرة، حيث ذكرت أن ضائقتها المالية وراء اقتباسها إحدى الخدع السينمائية وتنفيذها على أرض الواقع.

تفاصيل الحادث الغريب بدأت عندما قام (س.ع) بعمل بلاغ ضد (أ.ف) ذاكراً فيه أنه تاجر أثاث، وفي يوم جاءت إليه فتاة وطلبت تغيير أثاث شقتها، وبعد الاتفاق على موعد الذهاب إلى شقتها، فوجئ بطفل صغير ينظر إليه.

و بعد لحظات جاءت المرأة وأمرت الصبي أن ينزل ليأتي بمشروب كواجب ضيافة، وطلب الرجل منها أن يعاين الشقة ليحدد الأثاث الذي ترغب فيه حتى يرسله إليها، وبالفعل أدخلته غرفة النوم وطلبت منه الانتظار فيها قليلاً، ثم ذهبت، وأتت إليه مرة أخرى وهى شبه عارية، وبعد لحظات دخل الطفل ومعه رجلان قاما فورا بتصويب سلاح نحو رأس الرجل، وطلبوا منه أن يجرد نفسه من ملابسه وبالفعل فعل ما أمروه به.

أضاف الرجل في البلاغ الذي قدمه لشرطة مدينة نصر أنهم أخذوا منه حوالي 7350 جنيهًا كانت بحوزته وطلبوا منه مغادرة الشقة فورا، وخرج الرجل من الشقة يندب حظه وتوجه إلى قسم الشرطة ليحرر بلاغًا بالواقعة وفوجئ أن البلاغ الذي قدمه ضد السيدة لم يكن الأول بل إن عدة بلاغات قد تم إدراجها بشأنها إذ احتالت على كثيرين مثله وبالأسلوب نفسه، فأمرت النيابة العامة بضبط المتهمة، وبالفعل تم القبض عليها وعلى مساعديها، واعترفت بأن الحيلة التي أوقعت بها الرجل وأمثاله تعلمتها من السينما.

حيث توهم الجميع بأن الذين يحضرون هم من أهلها، والطفل الصغير يتولى إخبار الآخرين بأن والدته تمارس الرذيلة مع رجال بالمنزل فيهرع الكل لإنقاذها، النيابة أمرت بإيداع المرأة السجن وتطبيق أقصى العقوبات عليها وبما يردع مثيلاتها حتى لا يحاولن القيام بما فعلته.

القاهرة ـ دار الإعلام العربية