عقدت هيئة تنمية المجتمع مؤخراً سلسلة من دورات تدريبية لموظفيها عن «لغة الإشارة» في إطار جهود هيئة تنمية المجتمع في دبي إحدى استراتيجيتها وهي الاندماج الاجتماعي.
وتهدف الدورات، والتي عقدت على مدى يومين في مقر الهيئة بدبي إلى إزالة الحواجز بين فئة ذوي الإعاقات السمعية ونظرائهم في المجتمع ممن ليس لديهم هذه الإعاقة، بغية تحقيق التواصل والاندماج الاجتماعي لهذه الفئة، إضافة إلى تلمس حاجات هذه الشريحة المهمة في المجتمع. وتستخدم لغة الإشارة نطاقاً واسعاً وعلى مستوى عالمي لتسهيل التفاعل مع ذوي الإعاقات السمعية وفاقدي القدرة على التواصل اللفظي وإن كانت هناك بعض الاختلافات من دولة لأخرى.
وقال خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع إن الهيئة تحرص على تنمية مهارات موظفيها لتلبية متطلبات الحياة الاجتماعية للفئات المختلفة من ذوي الإعاقات، بهدف التواصل الفعال معهم وإدماجهم في المجتمع، وستسعى الهيئة مستقبلاً إلى عقد المزيد من هذه الدورات وورش العمل وتوفيرها لأفراد المجتمع بمختلف شرائحه. (البيان)