يترأس معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم وفد الوزارة المشارك في المؤتمر السنوي الدولي لتكنولوجيا التعليم في العاصمة البريطانية لندن، ويحضره وزراء التعليم في دول العالم، ونخبة من المتخصصين ومن المؤسسات الدولية الكبرى العاملة في مجال تكنولوجيا التعليم.
وتستمر فعاليات المؤتمر من 12-14 يناير الجاري ويصاحبه معرض لعرض أحدث وسائل التعليم.
وقال معالي حميد القطامي قبل مغادرته إن الوزارة تسعى إلى رفد المدارس بشتى وسائل التعليم المتقدمة من تقنيات وتكنولوجيا معلومات، من أجل مواكبة عمليات التطوير التي تستهدف البيئة التعليمية والمقررات الدراسية، ووضع الطالب أمام آفاق تعليم واسعة ينهل من خلالها العلوم والمعارف التي تمكنه من خدمة وطنه والحفاظ على مكتسبات الدولة وإنجازاتها.
وأكد معالي حميد القطامي أن وزارة التربية تدرك حجم المسؤولية التي تقع على عاتقها وهي تؤهل أجيالاً تتفتح عقولها كل يوم على تقنيات وتحديات جديدة، تزيد من إصرارها على النهل من العلوم المتقدمة، وهو ما يجعل الوزارة تتمسك بنظرية التطوير الشامل الذي يستهدف توفير بيئة تعليمية أكثر تقدماً، ووسائل تعليم حديثة، تصاحبها مجموعة من المناهج المطورة التي تستند في مضمونها ومحتواها إلى ثوابت الهوية الوطنية، ومقتضيات العصر.
واعتبر معاليه المؤتمر والمعرض المصاحب له والزيارات الميدانية التي سيقوم بها الوفد لعدد من المدارس، فرصة كبيرة للإطلاع على التجارب المتقدمة في مجال تكنولوجيا التعليم، والتعرف على أحدث ما وصل إليه العالم من أساليب التدريس وغيرها من طرائق التعليم، لبحث إمكانية الاستفادة من التقنيات المناسبة لمدارسنا والتي يمكن تطويعها لمواكبة النقلة النوعية المطلوبة في قطاع التعليم العام. دبي - «البيان»