تعاني مواصلات الإمارات في أم القيوين من عبث طلبة الثانوية العامة بمقاعد الحافلات التي تقلهم إلى المدارس.

ورصدت المحطة كتابات وعبارات غير أخلاقية وكلمات خادشة للحياء والذوق العام وتدوين أرقام هواتف خاصة على المقاعد، إضافة إلى تمزيق وإتلاف البعض منها. وأكد محمد حميد جمعة مدير محطة أم القيوين فرع مواصلات الإمارات أنه يتم صرف 80 ألف درهم سنويا على صيانة وتعديل وتحسين مقاعد الحافلات المدرسية التي يتم إتلافها وتخريبها بواسطة الطلاب الذين يعبثون بها دون اعتبار للتوجيهات المستمرة لهم من سائقي الحافلات، مما يعد هدراً لأموال الدولة. وطالب جمعة إدارة المنطقة التعليمية باتخاذ إجراءات صارمة ضد الطلبة العابثين بالحافلات وذلك بفرض غرامات عليهم وتحميل أولياء الأمور مسؤولية ذلك العبث ومنع الطلبة من ركوب الحافلة تأديبا لهم خاصة أولئك الذين يكتبون عبارات بذيئة وخادشة للحياء إضافة إلى تركهم أرقام الهواتف وكتابتها على المقاعد الأمر الذي يؤدي إلى إتلافها وتشويهها، لافتا إلى أنه تم تعيين 32 مشرفة جديدة وتزويد أسطول الحافلات بـ 15 حافلة جديدة.

وأضاف أنه عند تسليم الحافلات المدرسية لإدارات المدارس يخطر المدراء بذلك للوقوف على حالتها ويتم خلالها مناشدتهم بضرورة توعية الطلبة على المحافظة عليها لأنها تعد مكتسبات وطنية لابد من عنايتها وتنبيههم على عدم الكتابة غير اللائقة على المقاعد وذلك بإكسابهم سلوكيات قويمة من شأنها أن تحافظ عليها بهيئة جيدة ولكن دون جدوى لان كل عام دراسي ينتهي نجد فيه الحافلات المدرسية وقد أصابها التلف ما يستدعي صيانتها بـ 80 ألف درهم سنوياً.

وأوضح جمعة أن جميع الإجراءات قد اكتملت للحفاظ على سلامة الطلبة من الرياض وحتى مدارس الحلقة الأولى في أم القيوين ومدارس الحمرية باعتبارهم أمانة أودعتها الدولة في أيدي العاملين في قطاع التعليم والمواصلات على مختلف مستوياتهم ولذلك تستحق تلك الأمانة توفير السبل التي تحفظ حياتها وسلامتها وأهمها وسائل النقل المدرسي الآمن، لافتاً إلى أن أسطول حافلات أم القيوين يضم 65 حافلة مكيفة بنسبة 100% بعد تزويده بـ 15 سيارة بلوبيرد موديل 2009 ويخدم 25 مدرسة حكومية داخل الإمارة إضافة إلى مدارس منطقة الحمرية.

وأضاف أن محطة أم القيوين فرع مواصلات الإمارات تعمل جاهدة على تحقيق أهداف وزارة التربية في ما يتصل بخدمات النقل المدرسي وتحقيق أعلى معدلات السلامة للطلبة خلال رحلتي الذهاب والإياب من المدرسة والى البيت وبالعكس، لذلك جاء تعيين المشرفات واللواتي لا يقتصر عملهن على الإشراف على سلامة الطلاب داخل الحافلة المدرسية فقط بل يتعداه إلى القيام بأعمال أخرى داخل المدرسة.

وأوضح جمعة أن هناك محاضرات توعية ستعقد للمشرفات لتعريفهم بالمهام التي يجب أن يقمن بها، لافتا إلى أن هناك اجتماعات متلاحقة قبل بداية العام الدراسي الجديد مع الجهات ذات الصلة مرور أم القيوين والمنطقة التعليمية والدفاع المدني ومنطقة أم القيوين الطبية وذلك بهدف توعية السائقين وحثهم على ضرورة التقيّد بالأنظمة المرورية وإطلاعهم على آخر القوانين المرورية وإعلامهم بالتحويلات الجديدة في طرق الإمارة وإمكانية النفاذ منها بصورة لا تسبب ربكة مرورية أو حوادث تشكل خطورة على الطلاب.

وأضاف أن أسطول محطة أم القيوين فرع مواصلات الإمارات يحوي 65 حافلة مدرسية بعد تزويده بـ 15 حافلة موديلات جديدة ويعمل به 65 سائقاً تم تدريبهم بصورة جيدة، لافتاً إلى أن أسطول السيارات تم تكييفه بنسبة 100% وكذلك تم تزويده بمعدات السلامة من أجل تأمين سلامة الطلبة، مبيناً في الوقت ذاته أنه يخدم 25 مدرسة حكومية في أم القيوين وكذلك مدارس منطقة الحمرية وأنه تم تسليم جميع الحافلات المدرسية للسائقين قبل انطلاق العام الدراسي الجديد 2009/2010 وذلك لتجربتها ولتكون جاهزة للاستخدام وليتعرفوا على التحويلات الجديدة.

وأوضح جمعة أن هناك تنسيقاً بين إدارة المرور ومحطة أم القيوين بعقد الاجتماعات الدورية مع السائقين لتوجيههم بضرورة أخذ الحيطة والحذر قبل وأثناء قيادة الحافلة المدرسية من قبل إدارة الشرطة وذلك بإلقاء محاضرات التوعية للسائقين حيث يتم توزيع البروشرات التي تحوي بعض الإرشادات المرورية المهمة لهم حول كيفية ركوب الطالب للحافلة المدرسية والنزول منها وذلك تجنبا وتفاديا للحوادث المرورية، في الوقت ذاته، مبيناً أن هناك تجاوباً من السائقين بالالتزام بالتعليمات المرورية.

وناشد جمعة أولياء أمور الطلبة بضرورة التعاون مع سائقي الحافلات المدرسية وذلك بالتنبيه عليهم بضرورة المحافظة على الحافلات المدرسية وعدم كتابة الألفاظ البذيئة لأنها تعد من الممتلكات العامة للدولة وعدم الشغب وإكسابهم السلوكيات الحسنة لأن السائق والمشرف لا يكفيان لوحدهما لتوجيه الطلبة، مناشداً إياهم بضرورة الوقوف في الأماكن التي بها مواقف للسيارات وذلك تلافياً للاختناقات المرورية وتيسيرا لسائقي الحافلات المدرسية.

لافتاً إلى أن خطورة نقل الطلاب لا تكمن في الحافلات المدرسية فقط ولكن في المواصلات الخاصة لأن السائق أحيانا لا يلتزم بالقواعد المرورية والتي يجب أن يتم إنزال الطالب في المكان المحدد للعبور والجلوس في الأماكن الخلفية وليست الأمامية والتقيّد بربط حزام الأمان.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض