شهدت بلدة الشويفات في ضواحي بيروت أمس اجتماع مصالحة بين «حزب الله» والزعيم الدرزي وليد جنبلاط في محاولة لطي صفحة الأحداث المسلحة التي وقعت في مايو 2008 بين مجموعات من المعارضة وأخرى من الأكثرية.
وألقى جنبلاط كلمة خلال الاحتفال قال فيها «نحن نختم اليوم جرحاً أليماً كاد لو توسع أن يدمر التواصل التاريخي والنضالي والكفاحي بين الجبل والضاحية وبيروت، وان يدخل البلاد في دوامة من العنف، تقضي على العيش المشترك في كل لبنان».
وأضاف «اتفقنا على ضرورة قيام الدولة القادرة القوية العادلة ومعالجة كل المشاكل العالقة الداخلية بالحوار، والخارجية، أي مع الشقيقة سوريا، بالحوار البناء الذي أنتج آنذاك نقاط إجماع وتوافق، واستكمل لاحقاً بعد تسوية الدوحة بهيئة الحوار الوطني، والآن بحكومة الوفاق الوطني».
من جهته، ألقى النائب محمد رعد كلمة باسم الأمين العام ل«حزب الله» حسن نصر الله قال فيها «أحيي وأكبر جرأة وإقدام معالي الزعيم وليد جنبلاط الذي عبر وسعى بشجاعة لطي صفحة الغم العابرة»، مضيفاً «سنبقى جبهة واحدة».
(أ.ف.ب)