كشف قائد القيادة المركزية الأميركية، الجنرال ديفيد بترايوس ان بلاده وضعت خططاً عسكرية بشأن المنشآت النووية الإيرانية تتضمن «عمليات قصف»، بالإضافة إلى خياري الدبلوماسية والعقوبات.
وأكد بترايوس في مقابلة بثتها شبكة «سي ان ان » انه «سيكون من غير مسؤول تماماً ألا تفكر القيادة الأميركية الوسطى المسؤولة عن المنطقة في سيناريوهات عدة وان تضع خططاً للرد على مجموعة متنوعة من الأوضاع».
ورداً على أسئلة تتعلق بالمنشآت النووية الإيرانية وإمكانية تعزيزها لحمايتها من الهجوم، لفت الجنرال الأميركي إلى انها «يمكن ان تتعرض للقصف». وأضاف «مدى فعالية ذلك يختلف باختلاف الجهة التي ستنفذ ذلك، ونوعية الذخائر التي لديهم»، ولم يعط بترايوس أي توضيح آخر حول طبيعة الخطط الأميركية، مشيراً إلى ان انعكاس أي عمل سيخضع للتقييم بعناية.
واعتبر الجنرال الأميركي انه لا يزال بالإمكان حل الأزمة النووية الإيرانية عبر الطرق الدبلوماسية. وقال «لا يزال هناك وقت قبل بلوغ نقطة حرجة»، إضافة إلى اعتماد طريق ردعي وهي العقوبات.
يذكر أن قائد هيئة الأركان الأميركية المشتركة، الأدميرال مايك مولان، حذّر في حديث سابق لـ «سي إن إن» من توجيه ضربة عسكرية إلى طهران، باعتبار أن ذلك سيزعزع استقرار الشرق الأوسط، كما توقع استمرار الاحتجاجات التي تنفذها المعارضة فيها، غير أنه أشار إلى أن الجيش الأميركي لديه القدرات على مهاجمة إيران رغم المهام التي يقوم بها في أفغانستان والعراق.
(وكالات)