ذكر وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس ان المباحثات التي أجراها الوفد المصري في واشنطن كانت إيجابية ومثمرة، معرباً عن تطلعه لأن تسهم الجهود المبذولة حالياً في تحقيق تقدم يمكن أن يسمح باستئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية في المستقبل.
وقال أبوالغيط إن الوفد المصري شدد خلال لقاءاته على أهمية تفهم الولايات المتحدة للموقف الفلسطيني المدعوم عربياً فيما يتعلق بضرورة توقف إسرائيل بشكل كامل عن نشاطها الاستيطاني في القدس، مشيراً إلى أنه أكد في كل اللقاءات على الأهمية القصوى التي يحظى بها موضوع القدس في أذهان ووجدان كل الفلسطينيين والعرب.
وأشار إلى أن التركيز المصري في المباحثات وخاصة مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون والمبعوث الأميركي جورج ميتشل تمثل في التأكيد على ضرورة طرح الولايات المتحدة لأهم عناصر وملامح رؤيتها بشأن التسوية النهائية للنزاع بما يحفز الطرفين على الانخراط في عملية تفاوضية ذات هدف واضح وتفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد وزير الخارجية المصري على أن مصر تسعى في هذا الإطار إلى قيام إسرائيل بإجراءات محددة وملموسة على الأرض من أجل تحسين المناخ السلبي الموجود حالياً بما يشعر الجانب الفلسطيني بجدوى التحرك على المسار السياسي.
وأوضح في ذات السياق أن الوفد المصري أكد أهمية رفع إسرائيل لحصارها «الجائر» على قطاع غزة وضرورة اضطلاعها بمسؤولياتها القانونية والسماح بفتح المعابر التي تربطها بالقطاع لدخول السلع إلى غزة على نحو ما تقضي به أحكام القانون الدولي والتزامات إسرائيل في هذا الشأن. وأكد أبوالغيط أن مصر سوف تواصل في الفترة المقبلة اتصالاتها مع الأطراف المعنية بغية تحقيق الانفراجة المطلوبة.
القاهرة ـ «البيان»