دعا الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى حوار وطني شامل يضم كل القوى ويشمل المتمردين الحوثيين والمعارضة، وللمرة الأولى تنظيم «القاعدة» شرط إلقائه السلاح.. بالتزامن مع دعوة للعصيان المدني من الحراك الجنوبي شلت الحياة في عدد من المدن الكبرى رافقتها مواجهات مسلّحة تسببت في إصابة أربعة أشخاص بينهم ثلاثة رجال أمن.

وأغلقت المحلات التجارية تماماً كما تعطلت حركة المواصلات، وبدت الشوارع شبه فارغة في محافظات الضالع ولحج وأبين وشبوة، لكن اللافت أن عدن لم تنضم إلى العصيان الذي دعا إليه الحراك الجنوبي تنديداً بما يطلق عليه «اعتداءات» صنعاء، وللتأكيد على الاستقلال.

من ناحية أخرى أعلنت الداخلية اليمنية مساء أمس «تطهير» مدينة صعدة القديمة من المتمردين الحوثيين في عملية «ضربة الرأس».ونسب المركز الإعلامي الأمني إلى وكيل أول وزارة الداخلية اللواء محمد القوسي قوله إن «العملية قضت على ما تبقى من جيوب للمتمردين وتعتبر الأخيرة داخل مدينة صعدة القديمة، وأنها أسفرت عن تكبيد المتمردين خسائر فادحة بالأرواح والعتاد والسلاح».

التفاصيل في عالم واحد

صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات