أوضحت وزارة البيئة والمياه أن المكتب الفني الذي أنشأته بمنطقة مسافي والمتخصص بتنظيم عمل الكسارات يهدف إلى تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش على المنشآت العاملة في هذا المجال، وتقديم الخبرات لأصحاب الكسارات لضمان سهولة توفيق أوضاع منشآتهم مع أحكام قرار مجلس الوزراء والقرارات الصادرة بموجبة.

وبينت أنه في نهاية شهر يوليو من العام الماضي فقد ألزمت الوزارة أصحاب الكسارات بالمعايير المطلوبة من أجل استمرار عملها، ومن ضمن هذه المعايير تطبيق أنظمة السلامة والوقاية وخفض معدلات التلوث بالغبار، مؤكدة أنه بعد انتهاء المهلة سيتم إغلاق جميع الكسارات غير الملتزمة بالشروط والمعايير المطلوبة.

وحول إيقاف العمل في إحدى الكسارات بإمارة الفجيرة الأسبوع الماضي أشارت إلى أن سبب الإيقاف هو عدم التزامها بالشروط المطلوبة وعدم اتخاذها الإجراءات والتعديلات الضرورية على خطوط الإنتاج، للحد من تطاير الأتربة والغبار الناتج عن عمليات التشغيل.

وقد أوقفت الوزارة جميع خطوط الإنتاج وملحقاتها والمتسببة في انبعاث الأتربة والغبار وتلويث البيئة المحيطة بموقع عملها، وأنزلت وضع الكسارة على جدول التصنيف البيئي من اللون الأخضر إلى اللون الأصفر.

من جهته دعا معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه الكسارات العاملة في هذه المناطق بتركيب أجهزة فاحصة ولاقطة للجسيمات الطيارة و إقامة مصدات أو حواجز للصوت بارتفاع 15 قدما على طول المناطق السكنية وعلى مسافة كيلومترين من المقالع والكسارات، ومصاف للانبعاث لجميع محركات الديزل الثقيلة والالتزام بتحسين النواحي الجمالية البيئية بزراعة الأشجار بشكل كاف في المنطقة.

وأفاد أن القسم الفني في مسافي التابع للوزارة يقوم بالمتابعة والمراقبة بشكل منتظم على الكسارات والمقالع والمحاجر في مواقع عملها للإطلاع على مدى التزامها بتنظيم أنشطتها ونقل منتجاتها وحماية البيئة وتنميتها.

وتنسق وزارة البيئة والمياه مع السلطات البيئية في رأس الخيمة والفجيرة لتنفيذ توصيات المسح الميداني والتي أعدها المكتب الفني للوزارة، وربط تجديد تراخيص الكسارات بمدى التزامها بقرار مجلس الوزراء المنفذة له، وتقرير تقييم الأثر البيئي لها، بالتنسيق مع وزارة الاقتصاد والجهات المعنية. كما نسقت البيئة والمياه مع وزارة الداخلية لضبط عمليات التفجير في مواقع العمل، وقامت بجمع المعلومات الكاملة الخاصة بالكسارات لإعداد التقرير النهائي وتحديث مقياس المراقبة البيئية.

دبي- السيد الطنطاوي