سجلت بعض أسعار الخضار في سوق الفجيرة للفواكه والخضروات انخفاضا كبيرا وملحوظا خلال الاسبوع الجاري فيما استقرت بعض الاسعار الاخرى.وأرجع تجار في السوق انخفاض الأسعار إلى التركيز على الناتج المحلي من الخضار الذي نافس بقوة الخضار المستورد، وبات الاقبال عليها كبيرا في المنطقة.

ويصل سعر كيلو الخيار 3 دراهم بعد ان كان 8 دراهم مسجلا انخفاضا كبيرا وصل لغاية 7 دراهم حيث يعرف الخيار المحلي بصغر حجمه وطعمه الطيب، كما اصبح سعر القرنبيط (الزهرة) زنة كيلو ب 4 دراهم الذي يستورد من دولة عمان بفارق 4 دراهم عن القرنبيط اللبناني الذي يباع ب8 دراهم.

وتواصل الخضار نزولها في الاسعار ليسجل الملفوف انخفاضا قدره 3 دراهم حيث اصبح بسعر درهمين وفي الاسابيع الماضية كان يباع ب5دراهم، وكيلو الباذنجان وصل إلى درهمين بعدما كان ب5دراهم، وكيلو الجزر يباع ب3 دراهم بانخفاض درهمين عن الفترة السابقة، ويباع كيلو الطماطم ب3 دراهم للكيلو الواحد بعدما كان سعره ب5 دراهم.

وبلغ سعر الفلفل الحلو قرابة ال5 دراهم زنة كيلو بمعدل بسيط في الانخفاض يصل إلى درهم واحد فقط، ووصل سعركيلو البطاطا إلى درهمين ونصف بعدما كانت ب4 دراهم، ونافس الفلفل الحار العماني الفلفل الهندي لانخفاض سعره بفارق 4 دراهم، ويتميز الفلفل العماني بحدته فهو شديد الحرارة.وحافظ الليمون على سعره ثابتا خلال الشهرين الماضيين فسعر الكيلو يصل إلى 7 دراهم، وايضا سعر الكوسا زنة كيلو تباع ب6 دراهم.

واوضح احد الزبائن ان الانتاج المحلي جيد واسعاره مناسبة تتيح لهم فرصة الاستمتاع بالخضار والفواكه طازجة دون الاخلال بميزانية المنزل، الا ان المنتج المحلي غير متواجد في جميع المواسم، ويحتاج إلى دعم حكومي فالمعروف ان الساحل الشرقي يزخر بالعديد من المزارع والاراضي الخصبة تحتاج فقط إلى اهتمام واستغلال للايدي المواطنة من الاجداد والاباء العاملين في الزراعة الذين يمتلكون خبرة سنوات في استصلاح الاراضي وزراعتها وحصادها، وبالتالي سيتوفر عدد كبير من المحاصيل المختلفة التي تلبي احتياجات السكان وتنافس بذلك المستورد الذي للاسف في بعض المواسم يرتفع بطريقة خيالية.

الفجيرة ـ عائشة الكعبي