قال اللواء راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني في دبي ان مشروع الأنظمة الذكية لمراقبة المباني المحمية الكترونيا ساهم منذ تطبيقه في دبي في اغسطس من العام 2008 في تحقيق انجازات هامة، انعكست على انخفاض معدل الحرائق بنسبة 42% خلال العام الأول من تطبيقه، وانخفاضها بنسبة 18% العام الماضي.
مشيرا الى أن 8 الاف و360 مبنى ومنشأة تدار الكترونيا من غرفة العمليات المركزية بالدفاع المدني بدبي، اضافة الى تجهيز 9 الاف و 570 مبنى ومنشأة أخرى بأنظمة الربط الالكتروني بغرفة العمليات المركزية بعد التأكد من جاهزية نظم السلامة الالكترونية الثابتة في هذه المنشآت تمهيدا لربطها بغرفة العمليات المركزية، لافتا الى أن عدد المنشآت والمباني التي تم المسح الشامل الالكتروني لها للتأكد من جاهزية انظمة الحماية من الحريق الالكترونية فيها لتركيب أجهزة ربطها بالنظام بلغ 25 الفا و 435 مبنى ومنشأة.
واضاف اللواء المطروشي ان مشروع الأنظمة الذكية لمراقبة المباني المحمية (24ٍّ7 ) يستخدم التقنيات الحديثة في ادارة نظم السلامة الثابتة بالمنشآت ( انظمة الحماية من الحريق وسلامة المصاعد )، من خلال تجهيز أحدث غرف العمليات الالكترونية المركزية التي تستقبل الاشارات الواردة من جميع الأنظمة المربوطة بالمحطات المركزية الموجود في كل منشأة ومبنى تتوفر فيه الحماية الالكترونية، لتحقيق أكبر قدر ممكن من المحافظة على الأرواح والممتلكات في جميع المباني المرتبطة بالمشروع في امارة دبي.
واكد ان القانون يلزم جميع المباني والمنشآت في دبي بالارتباط بالنظام المذكور باستثناء المساكن الخاصة ، حيث ترك القانون لاصحابها الاختيار الطوعي لتأمين سلامتهم من خلال الارتباط بالنظام، مبيناً ان آلية عمل النظام ترتكز على مبدأ الترابط والتكامل الالكتروني لتدفق المعلومات من موقع الحادث الى غرفة العمليات المركزية الالكترونية للدفاع المدني التي تبدأ من صدور الاشارة عن الحريق ( او عن تعطل المصاعد) من أنظمة كشف الحريق أو من أنظمة الانذار أو من أنظمة الغاز أو الأنظمة الهيدروليكية أو أنظمة الكهرباء في الموقع.
ثم انتقال الاشارة من انظمة الكشف في مكان الحادث داخل المبنى الى أجهزة الاتصال الموضوعة بجانب لوحات التحكم في المبنى، تليها عملية انتقال الإشارة من أجهزة الاتصال ( لوحات التحكم في المبنى ) الى ( غرفة العمليات المركزية للدفاع المدني ) عبر وسائل الاتصال المختلفة، ثم استلام غرفة العمليات المركزية للاشارة والقيام بترجمتها الى اشارة نصية، مع ملاحظة أن ظهور الاشارة النصية على شاشات المراقبة في غرفة العمليات المركزية تكون مرفقة بكافة التفاصيل الخاصة بالموقع الذي وقع فيه الحادث.
بالإضافة الى الخريطة التي توضح احداثيات الموقع لتسهيل انتقال فرق الاطفاء والانقاذ اليه، اضافة للرسومات التفصيلية الداخلية للموقع التي تبين مكان وقوع الحادث بدقة. وأشار اللواء المطروشي الى أن عدد الإشارات التي تم تلقيها خلال الفترة من اغسطس 2008 ولغاية يوم 31ديسمبر من العام الماضي بلغ306 اشارات شملت 44بلاغ حريق 34 بلاغا حول تعطل المصاعد، و228 اشارة الكترونية ناجمة عن متابعة حالات (لوحات التحكم ومضخات الحريق وخزانات الماء وتسرب الغاز و بطارية منخفضة).
وحول مواصفات النظام، أشار مدير إدارة الدفاع المدني في دبي الى امتلاكه إمكانيات تقنية عالية حيث يعمل على مراقبة عدد من الانظمة في المنشآت والمباني تشمل أنظمة الحريق( لوحات الحريق الرئيسية ) وأنظمة الغاز والإنذار، بالإضافة الى الأنظمة الهيدروميكانيكية (المصاعد - الأبواب) الأنظمة الكهربائية.
دبي ـ البيان