كشفت دراسة حديثة انجزتها هيئة الصحة في دبي ان نسبة الوفيات الناجمة عن الحوادث المرورية في دبي خلال الفترة من 2002 وحتى العام 2008 بلغت 9% من إجمالي الإصابات، كما ان معظم الوفيات والإصابات الخطرة حدثت في الشوارع ذات السرعات العالية مثل شوارع الإمارات والشيخ زايد و الخيل.

وبينت الدراسة ان معظم الوفيات تحدث في الفئة العمرية بين (18-25 سنة) بسبب السرعة الزائدة وقلة الخبرة، كما بينت ان تعدد الجنسيات واختلاف الثقافات في إمارة دبي أديا إلى صعوبة إيصال رسائل التثقيف المتعلقة بالسلامة المرورية إلى كافة فئات المجتمع.

وأكدت الدراسة ان حوادث الطرق تستنزف الكثير من طاقات المجتمع وان هناك حاجة ماسة لوضع إستراتيجية موحدة تشمل جميع القطاعات المعنية مثل الشرطة وهيئة الطرق والمواصلات وشركات التامين والجهات الصحية في سبيل القضاء على هذه المشكلة.

جاء ذلك خلال ورقة عمل قدمها الدكتور علي المرزوقي مدير إدارة الصحة العامة والسلامة بهيئة الصحة بدبي في المؤتمر الدولي الذي نظمته جامعة الإمارات العربية المتحدة في العين حول الصحة الدولية مؤخرا بمشاركة نخبة واسعة من المختصين في الصحة العامة والصحة الدولية من مختلف دول العالم.

واستعرض الدكتور المرزوقي في ورقته الدراسة التي تناولت تأثير حوادث المرور على الاقتصاد والمجتمع نتيجة الوفيات والإصابات التي تنتج عن هذه الحوادث.وأشارت الدراسة إلى وجود ما يقارب المليون سيارة مسجلة في إمارة دبي، إضافة إلى حوالي مليون ونصف المليون رخصة قيادة معتمدة لدى إدارات المرور بدبي وهذه أرقام قياسية نسبة إلى عدد سكان إمارة دبي .كما بينت الدراسة الحاجة الماسة إلى تطوير برامج التثقيف المروري وضرورة استمرارية هذه الحملات على مدار العام وإشراك طلبة المدارس والجامعات في هذه الحملات.

دبي -البيان