بدأت يوم أمس الدورة التدريبية التي ينظمها مكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة تحت عنوان مشروع أسفير «الميثاق الانساني والمعايير الدنيا للاستجابة للكوارث» وتستمر حتى يوم غد الثلاثاء في فندق شاطئ الراحة بابوظبي.
وتهدف الدورة التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس المكتب الى بناء قدرات الكوادر المحلية الناشطة في مجال المساعدات الإنسانية، إضافة إلى تحسين آليات الاستجابة للحالات الطارئة والكوارث الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، وتستهدف هذه الدورة كبار المديرين والمديرين وكبار الموظفين في العمليات الإنسانية في الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية.
وقال سلطان الشامسي، المدير التنفيذي لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية للدولة: «تتضمن المهام الرئيسية للمكتب إتاحة الفرص أمام الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية للقاء والتعاون ونقل الخبرات مع المنظمات الإنسانية الدولية».
وأضاف: «أن الدورة تأتي استمراراً لجهودنا الهادفة إلى تعزيز إمكانيات الجهات المانحة والمؤسسات الخيرية الإماراتية للاستجابة بفعالية للاحتياجات الإنسانية حول العالم»، معتبراً أن تنظيم المكتب لهذه الدورة يتيح للمختصين المحليين الاستفادة من الخبرات الدولية في مجال الإغاثة فضلاً عن الاطلاع على المهارات والموارد اللازمة للاستجابة الفاعلة في حالات الطوارئ.
ويقدم الدورة التدريبية كل من مصطفى عثمان وخالد خليفة، وهما مدربان معتمدان من قبل مشروع «أسفير»، حيث يتمتع مصطفى عثمان بخبرة كبيرة في مجال التنمية والإغاثة، وقد ساهم في إعداد العديد من برامج التنمية والإغاثة وتقييمها وتحديد مواردها وحاجاتها وآلية متابعتها وتحليلها، ومحاضر في إدارة الكوارث في جامعة «برمينغهام»، ومدرب واستشاري مستقل للأمم المتحدة وعدد من الوكالات الإنسانية الرئيسية الأخرى مع التركيز بشكل خاص على منطقة الشرق الأوسط.
فيما يرأس خالد خليفة حالياً المكتب الصحافي لشبكة الأنباء الإنسانية «إيرين» التي مقرها دبي والتي تغطي آسيا والشرق الأوسط، وهو ناشط ومتخصص في مجال المساعدات الإنسانية ويتمتع بسجل حافل يمتد لأكثر من 12 عاماً من الخبرة. وتشمل خبرته مجالات عدة بما في ذلك حالات الطوارئ المعقدة والاستجابة للكوارث الطبيعية، وكذلك إدارة المشاريع وتصميم البرامج البيئية والإغاثة الإنسانية والهادفة للحد من الآثار الإنسانية المترتبة على الكوارث.
أبوظبي - البيان
