اكد سالم بن محمد العويس رئيس ادارة البلديات والزراعة ورئيس مجلس ادارة بيئة بالانابة ان اطلاق «شركة تنظيف» لا يعني خصخصة لقطاع النظافة باعتبار شأن التنظيف جزءا لا يتجزأ من صميم عمل بلدية الشارقة التي ستكون مشرفة على اعمال «تنظيف». وأشار العويس الى أن هذا الأمر جاء للتعاون مع البلدية من خلال استخدام أساليب صحية في عملية فرز النفايات تحديدا مخلفات المصانع والمستشفيات نظرا لخطورتها على الإنسان .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده صباح امس للاعلان عن إطلاق «تنظيف» برأسمال مال يتجاوز 300 مليون درهم كمرحلة أولى، وذلك على كورنيش بحيرة خالد بالشارقة بحضور سالم بن عبيد الشامسي، رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة، والمهندس سلطان المعلا مدير عام بلدية الشارقة، وعدد من مدراء الاقسام في البلدية وحشد من الاعلاميين.
وفي ختام المؤتمر طرح الصحافيون المتواجدون عدة اسئلة تدور حول هذا الموضوع وطرح شكاوي الجمهور بسبب قلة نظافة الشوارع الا ان رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة سالم الشامسي وصف اسئلة الصحافيين بالاستفزازية في الوقت الذي أكد فيه العويس على صعوبة الوضع البيئي في الشارقة مطالبا الاعلاميين بوضع اليد على الجرح .
وأوضح العويس خلال المؤتمر أن «تنظيف» قد تكون بدأت متأخرة قليلا مستدركا أن هناك خطة واضحة المعالم لبدء مسألة التنظيف تعتمد تقسيم الإمارة إلى 13 قطاعا وسوف تبدأ «تنظيف» بتنفيذ التزامها بجعل الشارقة المكان المثالي للعيش من القطاع رقم 7 ( منطقة المجاز ) باعتباره القطاع الأضخم من حيث الكثافة السكانية التي تتخطى ال300 ألف نسمة فيما ستتابع عملها في القطاعات ال 12 المتبقية لاحقا خلال مدة لا تتجاوز 15 شهراً .
وكشف عن خطة قريبة ستعتمدها شركة «بيئة» لاحقا إذ سيتم فرز النفايات في المنازل من خلال توزيع صناديق على الأهالي في إمارة الشارقة منوها بان القسم يجمع شهريا نحو 450 الف طن . وأشاد بهذا الحدث قائلاً: نحن ملتزمون بالعهد الذي قطعته تنظيف على نفسها مع شركائنا بلدية الشارقة، ومتحمسون جداً لهذه الخطوة التي يجري اتخاذها اليوم لجعل الشارقة المدينة الصحية والبيئة النظيفة، ومثالاً يحتذى في العالم العربي.
ومن جانبه أكد سالم بن عبيد الشامسي، رئيس المجلس البلدي لمدينة الشارقة ان بلدية الشارقة سوف تقدم من خلال تعاونها مع «تنظيف» أرقى الخدمات العالمية في عملية تنظيف مدينة الشارقة، وقد أظهر كلاهما التزاماً جاداً لجعل إمارة الشارقة المكان المثالي للعيش.
وقال تعمل تنظيف جنباً إلى جنب مع شركة بيئة لتحقيق أفضل النتائج في هذا المضمار. وتبلغ قوتها العاملة الحالية 300 موظف ومن المتوقع زيادة هذا الرقم ليصل إلى 1800 موظف بحلول نهاية العام 2010. ويتركز اهتمام تنظيف، من خلال شراكتها الاستراتيجية مع بلدية الشارقة، على استقطاب الكوادر الوظيفية وتأهيلها بشكلٍ لائق للإرتقاء بمستوى الأداء والحصول على أرقى الخدمات لتجميل الإمارة. وسوف تقوم تنظيف بتدريب وتأهيل 193 موظفا كبداية لعملية زيادة عدد الأيدي الماهرة العاملة تحت إدارتها.
وعلق المهندس سلطان المعلا، المدير العام لبلدية الشارقة، قائلاً: يسر بلدية الشارقة أن تتشارك مع شركة بيئة وتنظيف للمساهمة في عملية تنظيف المدينة وجعلها مكاناً صحياً ونظيفاً. وسوف تصبح بذلك إمارتنا الجميلة مثالاً يحتذى به،. ونحن واثقون من أننا سوف نخدم البيئة في أفضل طريقة ممكنة ونقدم خدمات عالمية المستوى.
الشارقة - فهمي عبدالعزيز
