اشتكى عدد من أولياء أمور طلبة المرحلة الثانوية في إمارة رأس الخيمة، من تأخير توزيع شهادات التقويم للفصل الدراسي الأول لطلبة وطالبات بعض مدارس المرحلة الثانوية، مع اقتراب امتحانات الفصل الدراسي الأول المحددة بتاريخ 12 يناير.
وأشار أولياء الأمور أن أبناءهم لم يعرفوا إلى الوقت الحالي معدلاتهم أو تحصيلهم وهو أمر لا بد منه، لأنه يعتبر المعيار الأولي الذي يبين مدى احتياج الطالب للتركيز في مادة معينة دون الأخرى، وهو ما يتم بمتابعة من الأهل الذين يشرفون على دراسة أبنائهم ويساعدونهم على فهم المواد بالدراسة معهم أو حتى بالاستعانة بالدروس الخصوصية.
واعتبر إبراهيم حسن البغام رئيس قسم الإدارة التربوية في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن إجراء توزيع الشهادات لكل المراحل الدراسية أمر بديهي وهو حق للطلبة، ويأتي ضمن الإجراءات المعتادة والتي لا تحتاج لتفسير من قبل إدارات المدارس، ومخالفة إدارات بعض المدارس لهذا الأمر غير مبرر، وتقوم المنطقة التعليمية بهذا الصدد بالرجوع إلى التوجيه الإداري لمتابعة سبب تخلف المدرسة المعنية بهذا الأمر.
وقالت بدرية الشحي ولية أمر طالبة في المرحلة الثانوية، ان هذا العام الثاني على التوالي الذي تعاني منه من تأخير استلام شهادة التقويم من قبل مدرسة بناتها الثانوية، التي لم تسلمها الشهادة إلا قبل الامتحان بيوم واحد، وقد ترتب على هذا التأخير اكتشاف انخفاض درجة ابنتها في مادة الرياضيات، ما لم تستطع أن تتصرف أي تصرف حياله، كون الامتحان ينعقد بعد ساعات وانشغال جميع من تعرفه من أصدقاء وأهل متخصصين في مجال الرياضيات وحتى المدرسين الخصوصيين، ما أدى إلى إن ترسب ابنتها بالامتحان وفي المادة كلها بسبب سوء تصرف إدارة المدرسة.
وأشار أحمد على ولي أمر طالب في الصف الثاني عشر، أن على إدارات المدارس أن تباشر بتوزيع الشهادات قبل امتحانات الفصل الدراسي بأسبوعين على الأقل، وأن تحرص على أن يستلم ولي الأمر نسخة من الشهادة، كي يتسنى له أن يراجع المدرسة ويسأل معلم المادة عن سبب تأخر ابنه أو كيفية دعم دراسته في هذه المادة، وهذا الأمر لا ينطبق على الطلبة ضعاف المستوى بل وأيضا المتفوقين الذين يحرصون على كل درجة للمواد الدراسية ككل، لكون درجات التقويم تساهم بتحديد نسبة الطلبة النهائية بمعدل 40% وهي نسبة ليست ببسيطة.
وبينت إحدى موجهات منطقة رأس الخيمة التعليمية، أنهم يلفتون نظر معلماتهم وإدارات المدارس الثانوية بصورة مستمرة على أهمية تسليم الشهادات قبل الامتحانات بفترة كافية، إلا أن كثرة أدوات التقويم من مشاريع وامتحانات شفوية وتحريرية تؤخر عملية الرصد والتوزيع، خاصة وانه لا يوجد قرار رسمي يحدد تاريخ معين لتوزيع الشهادات على كل المدارس، وهنا لا بد أن تقوم الوزارة بمتابعة العملية عبر إصدار قرار رسمي يحدد يوم لتوزيع كل الشهادات قبل الامتحانات بوقت كافي وأن تتابع عملية تطبيقه.
رأس الخيمة ـ رباب جبارة
