أكد محمد خميس بن حارب المهيري مدير عام المجلس الوطني للسياحة والآثار حرص قيادتنا الرشيدة على المحافظة على تراث الآباء والأجداد وحماية المكتشفات الأثرية بالدولة باعتبارها ثروة وطنية وشاهدا على حضارة وتاريخ المنطقة.
وأشاد المهيري بتوجيهات صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين بتخصيص قطعة ارض مساحتها 15 مليون قدم مربع لدائرة الآثار والتراث بأم القيوين بمنطقة الدور وتسويرها لحماية المكتشفات الاثرية في المنطقة باعتبارها من المواقع الأثرية المهمة نظرا لما تحويه من كنوز اثرية تحكي ماضي المنطقة التليد.
وأشار المهيري الى أن إستراتيجية المجلس الوطني للسياحة والآثار تشمل تعزيز التعاون والتواصل مع الدوائر والجهات المختصة في الدولة لوضع الخطط الكفيلة بالحفاظ وحماية الآثار التي تزخر بها الدولة وتأهيل وترميم المناطق التراثية والأثرية لتكون مقصدا سياحيا مميزا في الدولة. جاء ذلك خلال زيارته التفقدية لموقع الدور الأثري بأم القيوين والتي رافقته خلالها علياء محمد الغفلي مدير متحف أم القيوين وعدد من المسؤولين.
وثمن محمد المهيري جهود دائرة الاثار والتراث بأم القيوين من خلال استقطاب بعثات التنقيب في المواقع الاثرية بام القيوين و تعاونها مع المنظمات العالمية المختصة في هذا المجال. من جانبها أشارت علياء الغفلي الى أن موقع الدور الاثري من المواقع الاثرية المهمة في الدولة و يعود تاريخه الى العصر الحديدي والبرونزي ويعتبر الموقع ميناء مهما للتبادل التجاري دلت على ذلك مجموعة من العملات المختلفة التي تم العثور عليها خلال عمليات التنقيب منها الهندية والفارسية والرومانية.. كما يشتهر الموقع بوجود معبد وعدد من المقابر التي تحتوي على لقى أثرية عديدة .
وأوضحت أن دائرة الاثار والتراث تقوم حاليا وبالتعاون مع الجهات المختصة باجراء دراسة توثيقية للموقع باستخدام أحدث التقنيات العلمية على مستوى العالم وذلك لرفع تقارير علمية شاملة تساهم في الحفاظ على الموقع وتأهيله. ويستضيف موقع الدائرة هذه الايام المشاركين في الدورة الاقليمية التي تختتم الخميس المقبل بعنوان «توثيق المواقع التراثية في الوطن العربي».
وتنظم الدورة التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة من قبل برنامج آثار «الحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة العربية» التابع لمنظمة إيكروم المركز الدولي لدراسة وترميم الممتلكات الثقافية بالتعاون مع حكومة الشارقة دائرة الثقافة والاعلام و إدارة متاحف الشارقة و الجامعة الأميركية في الشارقة و جامعة الشارقة.
(وام)