تشهد ساحة التربية والتعليم في الدولة حراكا كبيرا في الآونة الأخيرة، وتوجها نحو التطوير المستمر لهذه العملية التي يمتد أثرها ليطال كل مجالات التنمية، ويأتي هذا الاهتمام بتوجيهات مباشرة من القيادة الحكيمة التي ترى أن التعليم أصبح عنصرا أساسيا في تحقيق أعلى درجات التنافسية للدولة.

«البيان» تستعرض في هذا الإطار عددا من التجارب العالمية المميزة في مجال التربية والتعليم والتي يمكن أن تقدم إثراء لتطوير العملية التعليمية في الدولة. وأكدت على أن الأولوية يجب أن تكون الآن لفتح قنوات جديدة للتعليم التجاري والصناعي وتغيير نظرة المجتمع الدونية لهما، مشيرة إلى ضرورة دعم مرحلة رياض الأطفال بالمختصين القادرين على التعامل مع هذه المرحلة إضافة إلى تشديدها على أهمية تبني منهج التعليم الذي يواكب مواهب وإبداعات الطلبة.

التفاصيل في عبر الإمارات