حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، من أن النازحين اليمنيين عن الحرب الأهلية الدائرة في صعدة وشمال البلاد، يواجهون ظروف شتاء قاسية تزيد من بؤسهم. وقالت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر دوروثيا كريميتساس، للصحافيين إن «ظروف الشتاء القاسية في الشمال تزيد من سوء الوضع المؤلم بالفعل لمن يفرون من الصراع».

وأشارت إلى عدم قدرة اللجنة على التحقق من ادعاءات بأن مدنيين قتلوا في القتال المستمر، حيث لا يمكنها الوصول لأجزاء كبيرة من مناطق الصراع. وأضافت ان «التدفق المنتظم» للنازحين يصب في صعدة قرب الحدود السعودية، ولم يكن لدى كثير من النازحين سوى ملابسهم التي يرتدونها.

وتابعت «إن عدة آلاف وصلوا إلى هناك في الأيام الأولى من العام الحالي، منهم عدد من الأطفال اليمنيين أصيبوا بعدوى في الجهاز التنفسي بسبب الليالي الباردة حين تتراجع الحرارة إلى قرب درجة التجمد.

من جهتها، أفادت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن رباب الرفاعي، أن «أوضاع النازحين الصعبة الناتجة من النزاع المسلح تزداد تفاقماً بسبب انخفاض درجات الحرارة إلى الصفر مئوية خصوصاً في محافظة صعدة والمناطق المحيطة بها».

(رويترز)