أكد المرشد الإيراني علي خامنئي في خطابٍ نقلته وسائل الإعلام أمس دعمه للإجراءات التي اتخذت ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة أخيراً. ودعا خامنئي السلطات إلى «القيام بواجبها بحق الفاسدين ومثيري الشغب»، معتبراً أن التظاهرات الضخمة الداعمة للنظام التي نظمت بعد ثلاثة أيام على تظاهرات المعارضة الإصلاحية «تشكل التحذير الأخير لهذه المعارضة».
وقال خامنئي إن «السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية أدركت ما يريده الشعب وعليها القيام بواجباتها كاملة ضد الفاسدين ومثيري الشغب». إلا أن مرشد الجمهورية عاد وحذر أنصاره من أي «تجاوزات» خلال قمع المعارضة الإصلاحية، قائلاً إن «كل شي لا بد أن يتم في إطار القانون».
متابعاً: «الولايات المتحدة وبريطانيا وقوى الغطرسة الأخرى وكذلك من ضللوا في الداخل تصرفوا تحت شعار الصراع ضد الثورة منذ بداية انتصارها، والموقف مماثل الآن». من جهة أخرى، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي أمس إن بلاده مستعدة لتعزيز التعاون مع دول الجوار لتوفير الأمن في المنطقة.
مشيراً إلى أن أمن دول المنطقة مرتبط ببعضه البعض وأنه يوفر الأرضية للتنمية المستديمة. وأضاف جليلي خلال لقائه في طهران رئيس البرلمان البحريني خليفة بن أحمد الظهراني أن موقف إيران المبدئي في مجال الأنشطة النووية يتمثل في أن «الطاقة النووية السلمية للجميع ولا للسلاح النووي».
أما رئيس البرلمان البحريني فقال خلال اللقاء ان موقف بلاده من الدفاع عن الانشطة النووية السلمية للجمهورية الاسلامية الايرانية واضح مطالباً بتعزيز التعاون بين البلدين في هذا المجال.
(وكالات)