أعلنت حركة «حماس» مساء أمس أن تحقيقاتها الأولية في حادثة مقتل جندي مصري على الحدود مع قطاع غزة قبل أيام تشير إلى أن الرصاص أطلق عليه من داخل الأراضي المصرية.وقال الناطق باسم حركة «حماس» سامي أبو زهري، للصحافيين في غزة، «إن لدى حركته معلومات تؤكد أن الجندي المصري أصيب بنيران مصرية انطلقت من الجانب المصري تستهدف شباباً فلسطينيين على الجهة الفلسطينية».
وذكر أن نتائج التحقيق للحكومة المقالة ستنشر بشكل رسمي حال الانتهاء منها عبر وسائل الإعلام المختلفة. من جهة أخرى أكد الرئيس السوري بشار الأسد حرص بلاده على لم الشمل الفلسطيني وتوحيد صفوفه.. معربا عن دعمها لأي جهد يساعد على إنجاح المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
ونقل بيان رئاسي سوري أن الأسد شدد خلال لقائه أمس رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل وعدد من أعضاء المكتب على أن «تحقيق المصالحة هو الطريق الوحيد كي يستطيع الفلسطينيون العمل لاستعادة حقوقهم ومواجهة التحديات التي تعترض مسار القضية الفلسطينية».
وبحث الجانبان تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية والأوضاع المأساوية التي يعانيها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة «جراء الحصار اللاإنساني المفروض عليه والجهود المبذولة على مختلف المستويات لرفع هذا الحصار» بالإضافة إلى المصالحة الفلسطينية والمساعي المبذولة لتحقيقها.
(وكالات)