أصدرت السفارة الأميركية في العاصمة السودانية الخرطوم بياناً حذرت فيه من إمكانية خطف طائرات على خط السودان ـ أوغندا، فيما تواصل مسلسل رهاب عمليات الخطف داخل الولايات المتحدة. وحذر بيان نشرته السفارة الأميركية في الخرطوم الليلة قبل الماضية من «وجود تهديد محتمل ضد رحلات الطيران بين مدينة جوبا في جنوب السودان والعاصمة الأوغندية كمبالا»، متحدثاً عن «نشاطات لجماعات إرهابية في السودان» لكن من دون الإفصاح عن اسم أي منظمة.
وعلى الفور، عادت طائرة تابعة للخطوط الأوغندية كانت في رحلة من كمبالا إلى جوبا أدراجها خشية أن تكون ضحية عملية خطف. وفيما اعترف النيجيري عمر عبدالمطلب، المتهم بمحاولة تفجير طائرة ديترويت، أن 20 شخصاً آخر تلقوا تدريبات في اليمن لتنفيذ عمليات مماثلة لعمليته، اضطرت مقاتلتان أميركيتان من طراز «إف 16» أول من أمس إلى اعتراض ومواكبة طائرة كانت في طريقها إلى مدينة سان فرانسيسكو إثر شكوى طاقمها من «سلوك غير منضبط» لأحد الركاب.
التفاصيل في عالم واحد