رفضت السلطة الفلسطينية الدعوات الأميركية الجديدة لاستئناف فوري للمفاوضات مع إسرائيل تحت هدير جرافات بناء المستوطنات، وتمسّكت بوقف الاستيطان أولاً.. فيما كشفت بلدية القدس المحتلة عن قرار «تطهير» يقضي ب«التخلص» من 50 ألف فلسطيني من سكان القدس يحملون بطاقات الهوية الإسرائيلية بعد أن اقتطعهم جدار الفصل العنصري عن المدينة.
وبعد ساعات من دعوة وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، في أعقاب محادثات وفدين مصري وأردني، إلى استئناف مفاوضات السلام «بدون شروط مسبقة».. رد كبير المفاوضين الفلسطينيين د. صائب عريقات أمس بالقول إن استئناف المفاوضات «يتطلب الوقف الشامل للاستيطان».
وأضاف «سنستمر في مساعينا حتى تتمكن الإدارة الأميركية من إلزام إسرائيل باستئناف المفاوضات على أساس الالتزامات الواردة في خريطة الطريق وخاصة وقف النشاطات الاستيطانية بما فيها النمو الطبيعي والقدس». وأمل في أن تستأنف «المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في ديسمبر 2008». وأعلن عن استعداد الجانب الفلسطيني للعودة إلى المفاوضات «لكن ليس تحت وقع وهدير الجرافات الإسرائيلية».
إلى ذلك ذكرت، مصادر مطلعة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) أعد رزمة مقترحات وأفكار لإطلاق المفاوضات تقوم على تجميد الاستيطان لمدة ستة شهور والشروع في مفاوضات على الحدود.وفي السياق، استبعد وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط إمكانية عقد لقاء قريب بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو».
التفاصيل في عالم واحد
رام الله، غزة ـ محمد إبراهيم وماهر إبراهيم والوكالات
