أعلن مصرف دبي أمس عن توقيع مذكرة تفاهم مع هيئة تنمية المجتمع، في اطار برنامج المسؤولية الاجتماعية للمصرف والتزامه المصرف بدعم الأنشطة التعليمية. وبموجب مذكرة التفاهم يعمل مصرف دبي بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع على دمج ذوي الإعاقة في المجتمع. وتشمل أول مرحلة من المشروع، سلسلة من ورش العمل التدريبية لموظفي وعملاء مصرف دبي، بهدف تعريفهم باحتياجات هذه الفئة من المجتمع.
وقال سلام الشقصي، الرئيس التنفيذي لمصرف دبي ان توقيع المذكرة يتماشى مع التزام المصرف المتواصل بخدمة المجتمع المحلي وبالدور الأساسي الذي يلعبه التعليم في زيادة الوعي وبناء مجتمع داعم وموحد.وأوضح خالد الكمدة المدير العام لهيئة تنمية المجتمع أن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار البرامج العديدة للخدمة الاجتماعية في الهيئة، والتي تهدف إلى دعم اندماج ذوي الإعاقة في المجتمع.
وأشار إلى أن الهيئة تعمل على محورين أساسيين، يتمثل الأول في تغيير النظرة النمطية لفئة ذوي الإعاقة ويرتكز الثاني حول توفير التسهيلات الخاصة التي تتناسب واحتياجاتهم. ولا شك أن تعزيز ثقافة التعامل مع هذه الفئة من المجتمع والارتقاء بها إلى أعلى المستويات، يشكل عاملاً رئيسياً في تحقيق التقدم في هذا المجال.
ومن المقرر يعمل المشاركون في ورش عمل مصرف دبي التعليمية، مع مدربين متخصصين من هيئة تنمية المجتمع، بهدف تعريفهم بمختلف أنواع الإعاقات، كما سيتم تشجيع المشاركين على تعلم المزيد من المهارات التي تساعد في دمج ذوي الإعاقات في المجتمع.
أنشأت هيئة تنمية المجتمع في عام 2008، كهيئة حكومية مقرها في دبي، حيث تتولى مسؤولية تنظيم وتطوير أساليب التنمية المجتمعية في الإمارة، وذلك بهدف تحقيق غايات خطة دبي الإستراتيجية 2015. كما تتعاون الهيئة مع وزارة الشؤون الاجتماعية والهيئات الحكومية الأخرى ذات العلاقة في دعم التنمية الاجتماعية المستدامة.
