حض صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة على المثابرة وبذل الجهد والتزود من مناهل العلم والمعرفة والالتزام بالقيم الإسلامية والعربية النبيلة وأن يستمر تواصلهم مع جامعتهم في كل ما يحتاجونه لزيادة معارفهم وتنمية قدراتهم أينما كانوا.
وأكد سموه أن الجامعة مستمرة في السير بخطى ثابتة على طريق النمو والتطور والتميز، وأن هناك نحو عشرة آلاف طالب وطالبة ينهلون العلم اليوم في كلياتها المختلفة على أيدي 500 من أعضاء الهيئة التدريسية الحاصلين على المؤهلات العلمية من أرقى الجامعات العالمية وفي مختلف المجالات.وشدد صاحب السمو حاكم الشارقة على أن الجامعة تتبوأ الآن مكانتها الرفيعة مؤسسة جامعية رائدة يشكل أساتذتها وطلبتها مجتمع معرفة يتفاعل ويتحاور فيه الجميع في تطوير وتعميق أفكارهم في البحث العلمي في مجالات تخصصاتهم المختلفة.
وتناول صاحب السمو حاكم الشارقة في كلمته التي ألقاها خلال حفل تخريج الفوج الأول من الدفعة العاشرة من طلاب وطالبات جامعة الشارقة الذي أقيم صباح اليوم بقاعة المدينة الجامعية وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة..الدور الفاعل ل(مجمع الابتكار) الذي سيتم إنشاؤه في المدينة الجامعية في الشارقة ويتيح للباحثين والمبتكرين مجالا واسعا للترابط والتواصل مع مختلف المؤسسات والهيئات في الشارقة والدولة، مشيراً سموه إلى أنه من خلال هذا المجمع سيتم تدعيم وتفعيل الاستخدام الأمثل لنتائج البحث العلمي بما يتلاءم مع احتياجات مجتمعاتنا الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وذلك لتحقيق هدف ومطلب أساسي بالإضافة إلى ما تم تحقيقه من موارد البشرية مزودة بالعلم والمعرفة.
ثم ألقى الدكتور المهندس سامي عبد الحميد محمود مدير الجامعة كلمة تقدم من خلالها بأسمى معاني التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة، مشيرا إلى أن سموه هو الأب الأكبر لكل ما يغمر القلوب في هذا الحفل من فرح وبشر ومسرة وينتظره سموه كما ينتظره كل أب وأم أو ولي أمر..كما قدم التهنئة للخريجين وذويهم وأساتذتهم.
وأكد أن كل هذا جعل من الجامعة هدفا يصبو إليه كل من ينشد المستقبل العلمي الرصين والمهارات والخبرات التخصصية المطلوبة من أسواق العمل حيث يتزايد الإقبال على جامعة الشارقة عاما بعد عام وأعلن أن عدد الدارسين في جامعة الشارقة لهذا العام اقترب من عشرة آلاف طالب وطالبة.
ودعا مدير الجامعة الخريجين والخريجات إلى أن يتحلوا دائما بالثقة التامة بربهم ثم بأنفسهم وما اكتنزوه من علم ومعرفة وبما ظفروا به من مهارات ليشاركوا بفاعلية في دعم النهضة الحضارية الشاملة للدولة.
وأكد أن أبواب الجامعة مفتوحة دائما أمام أبنائها ليعودوا إليها في كل ما من شأنه أن يدعم علمهم وعملهم.. كما أنها مستعدة لمد يد العون إلى كل من يرغب منهم في استكمال دراساته العليا سواء من خلال برامج الجامعة للدراسات العليا أو برامج أية جامعة عالمية يسعون إليها.
وفي لفتة تربوية نبيلة دعا الخريجين والخريجات الى أن يقفوا لتقديم تحية الشكر والحب والامتنان إلى أولياء أمورهم اعترافا منهم بجليل صنيعهم وعظيم تضحياتهم.ثم دعا صاحب السمو حاكم الشارقة لإلقاء كلمة سموه الأبوية لأبنائه الخريجين والخريجات ليتزودوا منها بحكمة الأب الذي يدفع ابنه إلى معترك الحياة لأول مرة.
وبعد إعلان مدير الجامعة البيان الرسمي الذي يقضي بنيل كل خريج الشهادة العلمية تفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة يرافقه الدكتور سامي محمود مدير الجامعة بتوزيع شهادات التخرج وقوفا على 503 خريجين وخريجات مهنئا كل واحد منهم على نجاحه ومتمنيا له السداد والتوفيق.
حضر حفل التخريج الشيخ محمد بن سالم بن سلطان القاسمي المستشار في مكتب سمو الحاكم والشيخ عبد الرحمن بن سالم بن سلطان القاسمي والشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي رئيس دائرة الأشغال العامة.
كما حضر وقائع الاحتفال معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم والدكتور عبيد سيف عبيد الهاجري رئيس المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة والعميد حميد محمد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة وعدد من كبار المسؤولين في الدولة وعدد من المسؤولين وأعضاء هيئة التدريس بالجامعة وأولياء أمور الطلبة.
شعار التميز
أكد الدكتور سامي محمود أن جامعة الشارقة وضمن هذا المنهج وهذه الرؤى السامية رفعت شعار التميز والشمولية في جوهر عملها وخططها وآفاق تطلعاتها المستقبلية ولتلبية متطلبات هذا الشعار عملت على تحقيق الكثير من المنجزات والتي قال إن من بينها تطوير برامج الجامعة التدريسية بما يتناسب مع المعدلات القياسية العالمية لهذه البرامج ولمختلف الدرجات العلمية التي تمنحها..وتعزيز وتوسيع أدواتها وآفاقها الإستراتيجية في البحث العلمي ليشكل في المرحلة المقبلة عمادا أساسيا من أعمدة تميزها.
وأوضح أن الجامعة قامت أيضا بتحديث أدوات البنية التحتية العلمية خاصة في فروع كلية المجتمع وفرع الجامعة في خورفكان وباتت الخدمات الأكاديمية المساندة فيها متطابقة تماما مع ما هو متاح بمقر الجامعة الرئيسي في الشارقة من تقنيات ومكتبات ووهام).
الشارقة ـ (البيان)

