«صداقتنا قوة تجمع قلوبنا» شعار يحمل الكثير من المعاني ويضفي مزيداً من الثقة والأمل على قلوب أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة.. ذلك كان توجها فريدا تبناه مركز غياثي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، لجعل مشروع دمج الأشخاص من هذه الفئة غاية وهدفا يجب تحقيقه بشتى الوسائل وبتعاون الجميع.
بمباركة من مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، دشن مركز غياثي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة بالمنطقة الغربية مشروع رابطة أصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة، وهو الأول من نوعه على مستوى مراكز مؤسسة زايد للرعاية الإنسانية. وتعتبر الرابطة التي اختير لها شعار «صداقتنا قوة تجمع قلوبنا»، ممثلا شرعياً لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، وذلك بهدف حماية حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة والدفاع عن قضاياهم ومصالحهم وضمان تمتعهم بما لغيرهم من الأسوياء.حضر حفل التدشين الذي أقيم بمقر المركز عيسى القمزي مدير إدارة إسكان الرويس (أدنوك)، وراشد سويد قران المنصوري مدير مستشفى غياثي، وراشد زايد من بلدية غياثي، إضافة إلى حضور من جهات أخرى منها الشرطة المجتمعية وأولياء الأمور وتربويين ورجال أعمال.
فاطمة الفلاحي مديرة المركز، فقالت في كلمة التدشين: نتطلع جميعاً في هذه المناسبة كفاتحة خير ونهج جديد ومنظم في العمل الإنساني المشترك لمواجهة التحديات التي تواجه أطفالنا وأبناءنا من ذوي الاحتياجات الخاصة، ولتحقيق جملة من المشاريع والبرامج التنموية للارتقاء والنهوض بالأداء الإنساني المتميز في ظل القيادة الرشيدة، انطلاقاً من رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.. (الحد من الإعاقة مسؤولية الجميع).وأشارت إلى أن فكرة إنشاء رابطة أصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة منبعها حرصنا وحرص العاملين في الميدان على ربط مجتمع مدينة غياثي بهذه الفئة وتكريمهم.
كما ورحبت باسم مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية بالجميع مناشدة الانضمام للرابطة من خلال ملء طلب العضوية الذي وزع على الحضور من الجنسين، مع التعرف على بنود وشروط الانضمام إلى الرابطة والالتزام بها لنشر برامج التوعية المجتمعية والتدخل السريع والمبكر للحد من الإعاقة وإرضاء طموحاتنا لرعاية وتأهيل ودمج هذه الفئة الغالية على قلوبنا، في المجتمع.
ومن جانبه بادر الحضور من مسئولين وأولياء أمور في الانضمام إلى الرابطة من منطلق إيمانهم العميق في تحقيق الدمج الشامل لهذه الفئة، وكفالة حقوقهم وحرياتهم، معربين عن ارتياحهم لمزايا الرابطة التي تهدف إلى ضرورة تكافؤ الفرص بين هذه الفئة وإخوانهم الأسوياء في المجتمع الواحد.
وقال عيسى القمزي إنه ليشرفنا الانضمام إلى رابطة أصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة، وسوف نسعى بجهدنا الشخصي ودعمنا لمساعدة الأهالي في قبول فكرة الدمج، مضيفاً أنه من حق أبنائنا من ذوي الاحتياجات الخاصة الاندماج في المجتمع ولهم الحق أيضاً في التعليم والعيش في الحياة الاجتماعية، ويبقى الشكر لمركز غياثي على مبادرته في تكوين رابطة من أبناء المنطقة لمساعدة أبنائنا على الانخراط في الحياة العملية وتشجيع الأسر على إرسال أبنائها من ذوي الاحتياجات إلى مركز الرعاية.
وأثنى رجل الأعمال محمد عشير المزروعي على فكرة إقامة رابطة للنهوض بمستوى الخدمات المقدمة لأبنائنا من هذه الفئة وقال: سنواصل دعم الرابطة مادياً ومعنوياً حتى تحقيق أهدافها ومبادئها الإنسانية.
وحث راشد سويد قران المنصوري أولياء الأمور على الانضمام إلى عضوية الرابطة، حتى نكون أصدقاء لأبنائنا ذوي الاحتياجات ونلعب جميعاً دوراً كبيراً لنشر ثقافة الدمج وتصحيح أفكار الناس حول المفهوم السلبي للإعاقة، والعمل سوياً على دعم علاقة تقبل بالآخرين وتنميتها مع فئة ذوي الاحتياجات، خاصة وأن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك آل نهيان الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية ورئيسة الاتحاد النسائي العام، حرصت على مشروع الدمج من خلال إطلاق المشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأعلن سالم الهاملي انضمامه إلى رابطة أصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة، وقال إنني أجند نفسي اعتباراً من اليوم لخدمة أهداف الرابطة إيماناً برسالتها الثاقبة وبأهدافها الإستراتيجية التي تحث على إيجاد فرص العمل ومتابعة وتحسين الخدمات المقدمة لهذه الفئة الغالية.
وقالت الدكتورة ماجدة حمزة استشاري نفسي بالمنطقة التعليمية، إنها سجلت عضويتها في رابطة أصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة التي أطلقها مركز غياثي، وإن هذه الرابطة والمنتمين إليها من كافة الفئات والكفاءات العلمية والأكاديمية والمجتمعية، تدعم المشروع فكرياً من خلال استنتاج وابتكار أيديولوجيات جديدة تخدم فئة ذوي الاحتياجات في كافة الصعد، سواء كانت عملية أو فكرية أو نفسية أو اجتماعية.
وأضافت أن هذه الفئة تحتاج تهيئة الجو النفسي والملائم، الذي لابد أن يحيط بهم ويشعرهم بالأمن النفسي والثقة بالنفس، ويجعلهم أقوى في مواجهة التحديات المحيطة بهم.
وحول فكرة الرابطة كشف محمد الريماوي، أن الفكرة تبلورت لدى مركز غياثي بداية العام 2009، وكانت مبنية على إطار نظري عن توعية المجتمع المحلي في مدينة غياثي ومدينة الرويس عن طريق المؤسسات الحكومية، وذلك بهدف إرشاد أولياء الأمور حول الإعاقة وكيفية التعامل معها، وفي ذات الوقت إلمام المجتمع بالمعلومات الوافية حول حقوق ذوي الإعاقة من خلال التعريف بالقانون الاتحادي لذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضاف الريماوي: انطلاقاً من هذا المبدأ فقد بدأ مركز غياثي في تحقيق رؤيته بمشاركة المجتمع المحلي بتشكيل لجنة تنفيذية برئاسته، وإشراف فاطمة الفلاحي مديرة المركز وبمشاركة الهيئة التعليمية بالمركز، وذلك بهدف وضع الخطوط العريضة والأهداف الأساسية من المشروع، ومنها نشر برامج التوعية والنهوض بمستوى الخدمات المقدمة.
وقال: انضم إلى عضوية الرابطة في ليلة التدشين أكثر من 15 عضوا من أعضاء المجتمع المحلي ومن المؤسسات المحلية للدفاع عن حقوق هذه الفئة الغالية وقضاياهم ومصالحهم وضمان تمتعهم بحقوقهم كما لغيرهم من الأسوياء.
وخلال حفل التدشين تم عرض فقرات متنوعة وسرد لمحاور مشروع الرابطة، وقدمت هنادي جعفري من مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية شرحاً لنموذج طلب مشاركة في المشروع الوطني لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة 2010 ومعايير المشروع، ثم قدمت الشرطة المجتمعية بغياثي هدايا لطلبة المركز.
تهيئة الجو النفسي والملائم لذوي الاحتياجات
قالت الدكتورة ماجدة حمزة استشاري نفسي بالمنطقة التعليمية، إنها سجلت عضويتها في رابطة أصدقاء ذوي الاحتياجات الخاصة التي أطلقها مركز غياثي، وأن هذه الرابطة والمنتمين إليها من كافة الفئات والكفاءات العلمية والأكاديمية والمجتمعية، تدعم المشروع فكرياً من خلال استنتاج وابتكار أيدلوجيات جديدة تخدم فئة ذوي الاحتياجات في كافة الصعد، سواء كانت عملية أو فكرية أو نفسية أو اجتماعية.
وأضافت أن هذه الفئة تحتاج تهيئة الجو النفسي والملائم، الذي لا بد أن يحيط بهم ويشعرهم بالأمن النفسي والثقة بالنفس، ويجعلهم أقوى في مواجهة التحديات المحيطة بهم.
وحول فكرة الرابطة كشف محمد الريماوي، أن الفكرة تبلورت لدى مركز غياثي بداية العام 2009، وكانت مبنية على إطار نظري عن توعية المجتمع المحلي في مدينة غياثي ومدينة الرويس عن طريق المؤسسات الحكومية، وذلك بهدف إرشاد أولياء الأمور حول الإعاقة وكيفية التعامل معها، وفي ذات الوقت إلمام المجتمع بالمعلومات الوافية حول حقوق ذوي الإعاقة من خلال التعريف بالقانون الاتحادي لذوي الاحتياجات الخاصة.
المنطقة الغربية ـ عبدالله محمود


