قد تحمل طاهية أميركية تعتمد على الغذاء النباتي مفتاح حلّ أزمة الشرق الأوسط، إذ تقول إن تناول اللحم يخفف من قدرة المرء على تقبل الآخر في حين يدفعه الغذاء النباتي إلى الانفتاح أكثر على الآخرين.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أن الطاهية الأميركية كريستينا بيريلو التي تعطي دروساً في الطهي النباتي، لا تدّعي أن لحظة تخلي الفلسطينيين والإسرائيليين عن أكل اللحوم سيجلب السلام إلى المنطقة، غير أنها تؤمن أن اللحم يفقد المرء قدرته على تقبل وجهة نظر الآخرين، كما أن معظم الصراعات في العالم قد تحلّ في حال خفف الناس من تناول اللحوم.
وقالت بيريلو إن اللحم يجعل الناس غير مرنين على الصعيدين النفسي والجسدي، وأشارت إلى أن الأشخاص الذين يتناولون غذاء نباتياً قد لا يوافقون دائماً غيرهم الرأي غير أنهم يرون أن آراء غيرهم مهمة، وأضافت «أحياناً المواد التي نتناولها، على الأخص حين تحتوي على مواد كيميائية والسكر والدهون، قد تعمي أبصارنا».
وتعتمد بيريلو الفائزة بجائزة «إمي» عام 1998 عن برنامج الطهي الخاص بها، على غذاء نباتي قائم على الأطعمة غير المعالجة مثل الحبوب والخضار والفاكهة. وتؤمن الطاهية الشهيرة أن اعتمادها الغذاء النباتي منذ 26 سنة أنقذ حياتها حين أصيبت باللوكيميا (سرطان الدم).
يو بي اي
