وجّهت محكمة أميركية عليا اتهاماً لأميركيين اثنين كانا يعملان في أفغانستان لصالح شركة تابعة ل«بلاك ووتر» بقتل مدنيين أفغانيين وجرح ثالث بإطلاق النار عليهم في كابول في شهر مايو الماضي. ونقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية عن الادعاء قوله: إن الرجلين المتهمين هما جوستين كانون وكريس دروتليف، مشيراً إلى أن محكمة فيدرالية عليا في مدينة نورفولك «وجّهت اتهاماً رسمياً بالقتل لهما بسبب حادثة إطلاق النار على سيارة قالا إنهما ظنا أنهما يلاحقانهما، أودى بحياة أفغانيين اثنين».

وأشارت الصحيفة إلى أن المتهمين كانا حينها متعاقدين مع وزارة الدفاع الأميركية يعملان لصالح شركة «بارافانت إل إل سي» التابعة ل«بلاك ووتر»، موضحةً أنهما «كانا في أفغانستان لتدريب الجيش على استخدام وصيانة الأسلحة». وأفادت أن هذه الاتهامات «تعدّ الأولى من نوعها ضد موظفين في بلاك ووتر بشأن أفعالهم خلال الحرب في أفغانستان».

وذكرت «واشنطن بوست» أن المسؤولين الأميركيين «قلقون بشأن التغطية الإعلامية لهذه الاتهامات ».ونقلت عن الناطق باسم «بلاك ووتر» مارك كورالو قوله إن الشركة «تعاونت على الفور وبشكل كامل مع التحقيقات الحكومية بشأن هذه الحادثة المأساوية وطردت الشخصين المعنيين اللذين أخلا بسياسة الشركة».

(يو بي آي)