بدأت فكرة زرع كاميرات لمراقبة الفصول والساحات في بعض المدارس الحكومية والخاصة بالدولة تثير الجدل، فالمؤيدون يرون أنها تسهل على القائمين على المدارس متابعة اليوم الدراسي والمعلمين وسير العملية التعليمية برمتها بالإضافة إلى مراقبة سلوك الطلبة ووقف بعض السلوكيات الخاطئة.

في حين رفض مجلس إدارة مدرسة خاصة بشدة وضع هذه الكاميرات لأنه يعتبرها نوعا من أنواع التجسس على الطالبات والمعلمات.بدأ تطبيق الفكرة في بعض المدارس بالولايات المتحدة الأميركية استجابة لدوافع أمنية ومعرفة ما يدور فيها من حالات العنف التي تحدث بين الحين والآخر. ومن هنا كانت المدارس التي تدرس المنهاج الأميركي أول من فكر في تطبيقها داخل الدولة.

عدد من مديري المدارس الذين التقتهم «البيان» قالوا الكاميرات ساعدت على الحفاظ على أمن المدرسة، من الأطفال الأحداث الذين يقتحمون الفصول ويسرقون الأدوات المدرسية والحقائب، ويخربون الجدران ويحدثون الشغب. أما فاطمة المري المسؤولة عن مدارس دبي في هيئة المعرفة فقد أشادت بجدوى الفكرة وقالت «إنها مهمة لمتابعة الالتزام التربوي والتعليمي والأخلاقي للطلبة.

التفاصيل في عبر الإمارات

تحقيق ـ رحاب حلاوة